

وقعت بلدية دبي شراكات جديدة لتحسين التنبؤ بالأمراض المعدية ومراقبة المدينة باستخدام الطائرات دون طيار (الدرونز)، إلى جانب مشاريع أخرى. وتأتي هذه الخطوات في إطار سعي الإمارة لتصبح مدينة استباقية تستبق احتياجات سكانها.
سيستخدم برنامج "العين الذكية" (Smart Eye) الطائرات دون طيار للمساعدة في وظائف الهيئة البلدية عبر الإمارة. وقالت خلود مصطفوي، أخصائية استشراف المستقبل في بلدية دبي: "سنبدأ باستخدام الطائرات دون طيار لسيناريوهين محددين. أحدهما هو مراقبة صحة النباتات، والآخر هو زرع البذور في الحقول الكبيرة. وبمجرد حصولنا على تقييم هذه التجارب، سننظر في طرح الطائرات دون طيار على نطاق أوسع."
وقعت البلدية اتفاقية مع هيئة الصحة بدبي (DHA) لتحسين التنبؤ بالأمراض المعدية. ووفقاً لـ فداء الحمادي، رئيس قسم الاستراتيجية والتطوير المؤسسي في بلدية دبي، تتعلق هذه الشراكة تحديداً بـ الأمراض التي تنتشر عن طريق الحشرات أو الحيوانات. وأضافت: "ستعمل كلتا الجهتين معاً للتنبؤ باحتمالية ظهور مثل هذه الأمراض والقضاء عليها."
ويتم إطلاق برنامج "العين الذكية" بالشراكة مع الجهة الخاصة "إينان" (Eanan)، وهي شركة تبني طائرات دون طيار متعددة الاستخدامات تُستخدم بالفعل من قبل عدة كيانات حكومية في الدولة.
وفي كلمته الافتتاحية خلال "أسبوع المستقبل الحضري" الذي عُقد في متحف المستقبل، سلط مروان أحمد بن غليطة، المدير العام لبلدية دبي، الضوء على المبادئ الثلاثة التي تسترشد بها بلدية دبي:
التحول من مدينة ذكية إلى مدينة تطلعية تتوقع احتياجات سكانها.
الانتقال من الاستدامة إلى التجديد.
إنشاء وجهات جديدة لجذب المزيد من الزوار.