

بعد الهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة الإيرانية التي استهدفت الإمارات وعمليات الاعتراض التي تلتها، يواجه السكان في جميع أنحاء البلاد وضعًا سريع التطور يتسم بتحذيرات وقائية، وأصوات اعتراض، وتنبيهات طارئة.
بينما أصدرت السلطات توجيهات حول ما يعنيه هذا للحياة اليومية، أضافت المعلومات المضللة — خاصة على وسائل التواصل الاجتماعي — إلى الارتباك العام، مما أثار تساؤلات حول ترتيبات العمل، والحركة، والوصول إلى السلع الأساسية.
ابقَ على اطلاع بأحدث الأخبار. تابع KT على قنوات واتساب.
هنا، نجيب على هذه الأسئلة والمزيد، بناءً على الإعلانات الرسمية الصادرة عن السلطات الاتحادية والمحلية.
تم التوصية بالعمل عن بعد للقطاع الخاص حتى 3 مارس.
نصحت وزارة الموارد البشرية والتوطين (MoHRE) منشآت القطاع الخاص بتطبيق العمل عن بعد "حيثما أمكن" وتجنب تواجد العمال في المناطق المفتوحة، باستثناء الأدوار التي تتطلب الحضور الفعلي.
يجوز للشركات اتخاذ قرار بشأن ترتيبات العمل عن بعد أو المرنة بناءً على طبيعة عملها ومتطلبات التشغيل.
كما أوضحت وزارة الموارد البشرية والتوطين أن أي قرار بتعليق العمل أو اتخاذ إجراءات إضافية يعود إلى السلطات المحلية المختصة، حسب التطورات.
كما ذكرت صحيفة الخليج تايمز سابقًا، طبقت العديد من الشركات الإماراتية بالفعل سياسات العمل الهجين والعمل عن بعد لدعم الموظفين خلال هذه الفترة، مما يسمح لهم بالبقاء آمنين وأقرب إلى عائلاتهم.
نعم. يستمر موظفو القطاع الخاص في جميع أنحاء الإمارات في الحصول على تخفيض ساعتين في ساعات العمل اليومية خلال شهر رمضان المبارك.
يجوز للشركات تطبيق ترتيبات عمل مرنة أو العمل عن بعد ضمن ساعات عمل رمضان المخفضة، بما يتماشى مع مصالحها التجارية وطبيعة عملياتها.
نعم. قال المكتب الإعلامي لحكومة دبي إن القطاع الخاص في دبي يواصل العمل بشكل طبيعي، مع استمرار معظم الأنشطة التجارية دون انقطاع.
وبالمثل، أكد المكتب الإعلامي لأبوظبي أن القطاع الخاص في الإمارة يعمل وفقًا للخطط المعتمدة، حيث تواصل الشركات خدمة العملاء، والحفاظ على سلاسل التوريد، وتقديم الخدمات دون انقطاع.
هل توجد أي قيود على الخروج أو الحركة؟
لم يتم الإعلان عن أي قيود شاملة على الحركة.
نصحت الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث (NCEMA) السكان بمواصلة أنشطتهم المعتادة مع توخي الحذر والعناية، واتباع التعليمات الصادرة عن السلطات، والاعتماد فقط على المصادر الرسمية للحصول على التحديثات.
أكدت السلطات أن المراقبة مستمرة وأن الإجراءات تركز على التأهب والسلامة العامة.
نشأت هذه الصياغة من رسائل الطوارئ التي أُرسلت سابقًا، عندما اعترضت قوات الدفاع الإماراتية موجات من الصواريخ الإيرانية.
في ذلك الوقت، حُث السكان على “البقاء في الداخل في أماكن آمنة، وانتظار التعليمات الرسمية، والوثوق فقط بالتحديثات من المصادر الرسمية.”
كانت تلك النصيحة مرتبطة بمرحلة الاعتراض النشط. تعكس الإرشادات الأخيرة اليقظة المستمرة مع السماح للأنشطة العادية بالمضي قدمًا بحذر.
نعم. تعمل شركات التوصيل كالمعتاد، على الرغم من أنه قد تحدث اضطرابات أو تأخيرات طفيفة اعتمادًا على الظروف اللوجستية وظروف المسار.
هل تحتاج إلى تخزين الضروريات؟
أكدت وزارة الاقتصاد والسياحة أن أسواق الإمارات العربية المتحدة لا تزال مستقرة ومزودة جيدًا، مع وصف الاحتياطيات الاستراتيجية من السلع الأساسية بأنها قوية وقادرة على تلبية الاحتياجات المحلية لفترات طويلة.
لا.أكدت الوزارة أن المواد الغذائية وغير الغذائية الأساسية متوفرة بكميات وافرة على مستوى الدولة، وأن الواردات وتدفق السلع تسير بشكل طبيعي، ولا توجد مؤشرات على اضطرابات في الإمدادات أو نقص في المنتجات.
حثت السلطات السكان على عدم الانخراط في الشراء المفرط أو التخزين، مؤكدة أن الأسواق لا تزال قادرة تمامًا على تلبية الطلب.
هل ارتفعت الأسعار؟
أكدت وزارة الاقتصاد والسياحة أن إطار عملها لمراقبة الأسعار لا يزال نشطًا وفعالًا.
بالتنسيق مع السلطات الاتحادية والمحلية، يتم إجراء حملات تفتيش منتظمة لردع الزيادات غير المبررة في الأسعار، ومكافحة الممارسات الاحتكارية، وضمان الامتثال لقانون حماية المستهلك وسياسات التسعير المعتمدة.
يمكن للمقيمين الذين يلاحظون مخالفات في الأسعار أو مخاوف بشأن توفر المنتجات التواصل مع الوزارة عبر قنواتها الرسمية:
الموقع الإلكتروني: www.moec.gov.ae
الرقم المجاني: 8001222
البريد الإلكتروني: info@economy.ae
الإمارات توصي بالعمل عن بعد لموظفي القطاع الخاص لمدة 3 أيام العديد من الشركات الإماراتية تطبق سياسات العمل الهجين والعمل عن بعد وسط التوترات الإقليمية المستمرة الإمارات تفصل الرد بعد الهجوم الصاروخي الإيراني مع تأكيد وفاة واحدة وتعليق الرحلات الجوية