

في خطوة استراتيجية نحو تعزيز مسيرة التحول الرقمي المستدام، احتفت دائرة الشارقة الرقمية اليوم بتخريج الدفعة الأولى من "برنامج تطوير الكفاءات في البيانات والذكاء الاصطناعي"، الذي انطلق في سبتمبر الماضي. ويهدف البرنامج إلى تسليح الكوادر الحكومية بالمهارات المتقدمة والمعارف اللازمة لتوظيف البيانات والتقنيات الناشئة، مما يؤهلهم لقيادة المنظومة الرقمية المتكاملة في الإمارة.
استثمار في الإنسان لقيادة المستقبل
وأكد سعادة الشيخ سعود بن سلطان القاسمي مدير عام دائرة الشارقة الرقمية، أن البرنامج يمثل ترجمة حقيقية لالتزام الدائرة ببناء كفاءات وطنية قادرة على قيادة التكامل الرقمي واستشراف المستقبل. وقال: "نحتفل اليوم بثمرة من ثمار الاستثمار في الإنسان، الذي نؤمن بأنه طريق راسخ نحو التقدّم والتميّز"، مشيداً بالمشاريع المتميزة التي تُظهر قدرات الخريجين على توظيف الذكاء الاصطناعي والبيانات في خدمة العمل الحكومي والمجتمع، وتمثّل نماذج عملية لتطوير حلول واقعية لتحديات المستقبل.
منصة لتخصص احترافي في البيانات
وصُمّم البرنامج لتلبية احتياجات حكومة الشارقة من المواهب الرقمية وانطلق في 8 سبتمبر 2025، حيث كان بمثابة منصة تعليمية متخصصة نقلت المشاركين من مرحلة الاستخدام التقليدي للبيانات إلى مرحلة التخصص الاحترافي. وقدّم سلسلة من الورش النظرية والتطبيقية لتهيئة الكوادر الحكومية لاستخدام أدوات تحليل متقدمة، مما يمكّنهم من ابتكار حلول تسهم في رفع كفاءة الأداء المؤسسي وتحسين جودة الخدمات الحكومية.
مشاريع نوعية تعكس أولويات الإمارة
استعرض الخريجون الخمسة عشر ثلاث حزم من المشاريع النوعية التي أنجزوها، والتي ركزت بشكل مباشر على المحاور الاستراتيجية للشارقة، وشملت:
التنمية الاجتماعية والبشرية.
البنية التحتية الحضرية وإدارة المدن.
الأمن والاقتصاد والموارد الطبيعية.
وجسّدت هذه المشاريع التطبيق العملي لرؤية الإمارة في ترسيخ ثقافة البيانات ودعم الابتكار في العمل الحكومي.