

الصورة مُستخدمة لأغراض التوضيح. الصورة: ملف KT
يتأخر الشرق الأوسط عن باقي المناطق فيما يتعلق بالتنقل الكهربائي، لكن هذا يصب في مصلحته لأنه لا يحتاج لتحمل تكلفة مرحلة “التجربة والخطأ” التي مرّت بها مناطق أخرى على مدى عقود، بحسب ما يقوله خبراء الصناعة.
وقال هايكو سايتس، الرئيس العالمي لقطاع التنقل الكهربائي لدى “بي دبليو سي” الشرق الأوسط: "عندما ننظر إلى منطقة الشرق الأوسط، نجد أنها تحب أن تقود الابتكار التكنولوجي. لكن عندما يتعلق الأمر بالتنقل الكهربائي، فالمنطقة في موقع التابع. وهذا أمر جيد، فعلى مستوى العالم التنقل الكهربائي ليس جديداً. الصين وأوروبا والولايات المتحدة كانت سبّاقة، والشرق الأوسط تأخر قليلاً. وهذا رائع، لأن كل تلك المناطق مرت بمرحلة التجربة والخطأ، وهي مرحلة مؤلمة وباهظة التكلفة."
وأضاف: "هنا في المنطقة نحن الآن نبني ونقود من حيث الربحية والجودة والتكنولوجيا. نحن نؤسس منظومة في المنطقة ستكون أكثر ربحية، لأننا لم نمر بكل تلك المراحل المؤلمة من التجربة والخطأ."
وكان سيتز يتحدث خلال حلقة نقاشية في مؤتمر رحلة إلى الصفر الصافي - الإمارات 2025.
شارك في الجلسة النقاشية: عبد الرحمن الشريف، مدير الاستدامة في مجموعة أغذية؛ مانوشيج غانغولي، الرئيس التنفيذي للاستدامة في أرامكس؛ أحمد سمير البرمبالي، مدير نمو الاستدامة في منطقة MCA، مجموعة بيرو فيريتاس؛ روبرتو كولوتشي، مدير المركبات الكهربائية في "إيه دبليو رُستماني"؛ بالإضافة إلى هايكو سايتس، الرئيس العالمي لقطاع التنقل الكهربائي في "بي دبليو سي"، وذلك ضمن مؤتمر "الرحلة إلى الصفر الصافي – الإمارات 2025"، وهو المؤتمر الرائد للعمل المناخي في الدولة، والذي تنظمه صحيفة "خليج تايمز" في دبي بتاريخ 17 سبتمبر 2025.
ويُعد المؤتمر، المنظم من قبل الصحيفة الإنجليزية الأولى في الإمارات – خليج تايمز – ملتقى رائداً للعمل المناخي، حضره مسؤولون بارزون من القطاعين العام والخاص. ووفّر المؤتمر في نسخته الرابعة رؤى حول جوانب مختلفة مثل الأطر التنظيمية، التمويل الأخضر، والامتثال لمعايير الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية (ESG).
وأشار سايتس إلى أن الإمارات تشهد تدفقاً متزايداً للمركبات الكهربائية.
وقال في الجلسة النقاشية حول "التنقل المدفوع بالاستدامة – المركبات الكهربائية، الخدمات اللوجستية، وحلول التوصيل في الميل الأخير": "بحلول عام 2035، نتوقع أن يكون 25% من جميع السيارات الجديدة المباعة كهربائية تعمل بالبطاريات. الهيدروجين لن يشكّل لاعباً رئيسياً في سوق سيارات الركاب أو التنقل بشكل عام. المركبات الكهربائية ستزداد أكثر فأكثر، وهذا يعني الحاجة لمزيد من البنية التحتية للشحن."
كما سلّط مانوشيج غانغولي، الرئيس التنفيذي للاستدامة في أرامكس، الضوء على التحديات المتعلقة بحلول التنقل الصديقة للبيئة وأهداف الشركة لتحقيق الحياد الكربوني.