

قال القنصل العام الباكستاني في دبي حسين محمد إن البعثات الباكستانية في الإمارات اقترحت مرة أخرى على حكومتها إعادة بناء القنصلية العامة في دبي بالكامل لتعزيز الخدمات المقدمة لجمهور أوسع.
جددنا طلبنا من الحكومة الباكستانية بناء قنصلية جديدة في دبي. بدأت الإجراءات عام ٢٠١٥، لكن القضية أُجّلت وأُغلقت. أشركنا أيضًا الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري ونائب رئيس الوزراء محمد إسحاق دار. وقد أُحيطا علمًا بالأمر، وأنا متفائل جدًا ببنائه قريبًا، هذا ما قاله محمد لصحيفة "خليج تايمز" في مقابلة على هامش احتفالات يوم الاستقلال يوم الخميس.
وأشار إلى أن هذه الأرض تم إهداؤها إلى القنصلية الباكستانية من قبل المغفور له الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، وموقعها المميز يوفر سهولة الوصول والاتصال للزوار وأفراد المجتمع الذين يأتون للحصول على الخدمات القنصلية.
تعد قنصلية باكستان في دبي واحدة من أكبر ثلاث قنصليات في العالم لهذه الدولة الواقعة في جنوب آسيا، حيث تخدم حوالي 2000 مواطن يوميًا فيما يتعلق بجوازات السفر وبطاقة الهوية والتصديقات وغيرها من الخدمات.
يأتي حوالي ألف شخص لتجديد جوازات سفرهم، بينما يأتي حوالي 250-300 شخص لتجديد جوازات سفرهم من نيكوب. بالإضافة إلى ذلك، يأتي حوالي 200 شخص للتصديق، ويزور الكثيرون قسم الرعاية الاجتماعية... نفتح القسم القنصلي لشعبنا حتى خلال الأعياد الباكستانية،" قال.
وأضاف أن القنصلية تخطط لبناء قاعة، وتم تقديم طلب بذلك إلى بلدية دبي التي تقوم بدراسته.
ونصح حسين محمد أفراد المجتمع بالالتزام التام بالأنظمة واللوائح والقيم الثقافية في دولة الإمارات العربية المتحدة.
يعيش في الإمارات العربية المتحدة نحو 1.7 مليون مواطن باكستاني، وهو ثاني أكبر جالية للمغتربين في الإمارات بعد الهنود.
احتفلت سفارة باكستان في أبوظبي وقنصليتها العامة في دبي، يوم الخميس، بالذكرى الأربعين لاستقلال البلاد بحضور كبار المسؤولين وأبناء الجالية. وحضر المئات، مرتدين الزي التقليدي وحاملين الأعلام، مراسم رفع العلم وقطع كعكة الاحتفال في السفارة والقنصلية.
حثّ السفير فيصل نياز ترمذي الجالية الباكستانية على مواصلة دورها البنّاء في تنمية البلاد. وأشاد بمساهماتها في نمو الإمارات العربية المتحدة والاقتصاد الباكستاني، من خلال تحويلات مالية بلغت 7.9 مليار دولار أمريكي العام الماضي.
وأعلن السفير أيضًا عن إدخال نظام تتبع جوازات السفر وبطاقة الهوية الوطنية للباكستانيين في الخارج (NICOP) عبر الإنترنت لتبسيط الخدمات القنصلية المقدمة للمجتمع الباكستاني.
كما أشار إلى أن مدرستين مجتمعيتين حققتا، لأول مرة منذ 20 عامًا، تصنيفًا "جيدًا"، مما يعكس الجهود الجماعية المبذولة لتحسين التعليم. وأوضح أيضًا أنه تم تشجيع المزيد من المدارس الباكستانية الخاصة على افتتاح فروع لها في الإمارات العربية المتحدة لتوسيع نطاق حصول المجتمع على تعليم عالي الجودة وبأسعار معقولة.