

صورة: ملف KT
أقر مجلس التعاون لدول الخليج العربية نظام سفر بـ "نقطة واحدة" وسيجري المرحلة التجريبية الأولى بين الإمارات والبحرين، ومن المقرر أن تبدأ التجربة في ديسمبر 2025 عبر السفر الجوي. بمجرد تطبيق النظام بالكامل على الدول الأعضاء الست، سيصبح السفر جواً عبر الخليج بنفس بساطة السفر بين مدن الدولة الواحدة.
إليك نظرة مفصلة على كيفية عمل هذا النظام، وكيف يكمل تأشيرة السياحة الخليجية الموحدة على غرار "شنغن"، المقرر إطلاقها العام المقبل.
هو عملية مشتركة لتخليص الإجراءات الأمنية وتدقيق الحدود/الهوية، تديرها وزارات الداخلية الخليجية، وتسمح للمسافرين المؤهلين بإكمال إجراءات الهجرة والأمن والتدقيقات ذات الصلة في نقطة تفتيش واحدة قبل الصعود إلى الطائرة.
يمكن للمواطنين الخليجيين بعد ذلك الهبوط في وجهتهم، واستلام أمتعتهم، ومغادرة المطار دون أي إجراءات رسمية إضافية.
وفقاً للإعلان الرسمي لمجلس التعاون الخليجي، تنطبق المبادرة على مواطني الدول الخليجية الست (الإمارات، السعودية، عمان، الكويت، البحرين، وقطر). لم يوضح المسؤولون ما إذا كانت الأهلية ستتوسع لتشمل المقيمين الوافدين في مراحل لاحقة.
لا، هما مبادرتان متميزتان ولكنهما متكاملتان:
نظام السفر بـ "النقطة الواحدة" يركز على طريقة إنهاء إجراءات المسافرين — خاصة المواطنين الخليجيين المسافرين داخل المنطقة — عن طريق دمج تدقيقات الهجرة والأمن بين الدول الأعضاء.
التأشيرة السياحية الخليجية الموحدة، من ناحية أخرى، تتعلق بكيفية سفر السياح داخل الخليج: فهي تصريح دخول واحد سيسمح للزوار الدوليين بالسفر بحرية عبر جميع دول مجلس التعاون الخليجي الست.
يشترك كلا المشروعين في هدف استراتيجي واحد: تعزيز وتسهيل السفر داخل دول الخليج.
ابقَ على اطلاع بآخر الأخبار. تابع KT على قنوات واتساب.
البوابات الإلكترونية هي مسارات سريعة خاصة بكل بلد لتسريع إجراءات الهجرة داخل دولة واحدة.
نموذج "النقطة الواحدة" هو إطار تخليص مشترك بين دول مجلس التعاون الخليجي، يهدف إلى إلغاء تدقيقات الوصول المزدوجة بالكامل على المسارات المشاركة.
الهدف هو أن يصل المسافرون كما لو كانوا على متن رحلة داخلية، مع إكمال جميع التدقيقات قبل المغادرة. سيتم الإعلان عن التفاصيل التشغيلية مثل الممرات المخصصة، أو اللافتات في المطارات، مع اقتراب موعد الإطلاق.
ستشمل المرحلة الأولى السفر الجوي بين الإمارات والبحرين، وستكون بمثابة تجربة للنظام الأوسع. أكد الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، جاسم محمد البديوي، أن التجربة ستبدأ في ديسمبر 2025.
يمكن للمسافرين توقع أن تشمل الإجراءات: تدقيق الهجرة والأمن، وربما إجراءات الجمارك المتفق عليها بين الدول المشاركة، مما يلغي التفتيش المتكرر عند الوصول. لم يتم الكشف بعد عن تفاصيل سير العمل الدقيقة ومكونات الهوية الرقمية.
بمجرد اكتمال وتقييم مرحلة الإمارات والبحرين بنجاح، تقول الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي إنه سيتم توسيع النموذج ليشمل جميع الدول الأعضاء الست. لم يتم تحديد جدول زمني للمراحل اللاحقة.