

صورة: برنامج الإمارات القطبي
توسع الإمارات آفاقها العلمية من الفضاء الواسع إلى الحدود الجليدية للأرض، مع خطط طموحة لإنشاء قاعدة أبحاث دائمة في القارة القطبية الجنوبية، كما كشف مسؤول رفيع المستوى في منتدى دبي للمستقبل.
خلال جلسة مناقشة الطموحات القطبية المتزايدة للدولة، تم الإشارة إلى أن برنامج الإمارات القطبي لا يقتصر فقط على زرع العلم في الثلج، بل يهدف إلى المساهمة في علوم المناخ العالمية، وتعزيز التعاون الدولي، وإلهام جيل جديد من الباحثين الإماراتيين.
قال الدكتور عبد الله المندوس، المدير العام للمركز الوطني للأرصاد الجوية: “نريد أن نكون في المقدمة لنعرف ما هو مستقبل مناخنا.”
ابقَ على اطلاع بآخر الأخبار. تابع الخليج تايمز على قنوات واتساب.
مؤكداً على أهمية المناطق القطبية في فهم أنماط الطقس العالمية. “نصل إلى الفضاء، ولكن لا يزال هناك جزء من الكرة الأرضية يؤثر على نمط الطقس لدينا ويجب أن نكون هناك.”
البرنامج، الذي شهد بالفعل انضمام علماء إماراتيين إلى بعثة إلى القطب الجنوبي، يتوسع بسرعة. مشروع رئيسي مستقبلي هو بناء قاعدة أبحاث حديثة قادرة على استيعاب أكثر من 50 باحثًا.
قال: “نخطط أيضًا لإنشاء قاعدة كاملة للباحثين يمكنها استيعاب أكثر من 50 شخصًا هناك.”
لدعم ذلك، تدرس الإمارات أيضًا الحصول على سفينة كاسحة جليد خاصة بها. “نفكر أيضًا في امتلاك سفينة خاصة بنا لنقل أفرادنا من الإمارات إلى القارة القطبية الجنوبية مع المعدات، معدات المختبرات.”
تأتي هذه الخطوة بعد انضمام الإمارات كعضو 58 في معاهدة القارة القطبية الجنوبية في عام 2024، وهي خطوة حاسمة تمكن الدولة من إجراء الأبحاث وإقامة وجود في القارة مكرس للسلام والعلم.
الإمارات العربية المتحدة تتعاون بالفعل مع عدة دول، بما في ذلك بلغاريا، نيوزيلندا، الهند، الأرجنتين، وتركيا، مما يبرز روح التعاون في أبحاث القطبين.
البرنامج يستثمر أيضًا بشكل كبير في بناء الخبرات المحلية، من خلال الشراكة مع مؤسسات مثل المركز الوطني للأرصاد الجوية، جامعة خليفة، وبوليتكنيك أبوظبي لتدريب وإرسال الطلاب والباحثين إلى القطبين.