الإمارات تعزي تونس في ضحايا الفيضانات المدمرة

بدأت الأمطار الغزيرة ليلة الاثنين واستمرت حتى ليلة الثلاثاء، مع هطول أمطار يوم الأربعاء، مما أدى إلى إغلاق المدارس والشركات وتعطيل حركة النقل
صياد يؤمن قارب صيده الصغير في حلق الوادي قرب العاصمة تونس. الصورة: وكالة الصحافة الفرنسية

صياد يؤمن قارب صيده الصغير في حلق الوادي قرب العاصمة تونس. الصورة: وكالة الصحافة الفرنسية

تاريخ النشر

أعربت الإمارات العربية المتحدة عن خالص تعازيها وتضامنها مع الجمهورية التونسية الشقيقة في أعقاب الفيضانات المدمرة التي سببتها الأمطار الغزيرة، والتي أسفرت عن وفيات وإصابات وأضرار جسيمة.

وفي بيان، أعربت وزارة الخارجية عن أعمق تعازيها لأسر الضحايا وللشعب التونسي خلال هذا الوقت المأساوي، متمنية الشفاء العاجل للمصابين.

قالت السلطات إن الفيضانات في تونس أودت بحياة خمسة أشخاص على الأقل، فيما أفادت وسائل إعلام بفقدان أربعة آخرين في 21 يناير بعد أن شهدت البلاد أشد هطول للأمطار منذ أكثر من 70 عامًا.

وقال المتحدث باسم الدفاع المدني خليل مشري لوكالة فرانس برس إن أربع وفيات وقعت في مدينة المكنين بولاية المنستير، فيما تم الإبلاغ عن وفاة خامسة في مدينة نابل.

أفاد المعهد الوطني للرصد الجوي لوكالة فرانس برس أن بعض المناطق التونسية لم تشهد مثل هذه الكمية من الأمطار منذ عام 1950.

قال الدفاع المدني التونسي إن بعض المناطق الأكثر تضرراً كانت المنستير ونابل وتونس الكبرى.

بدأت الأمطار الغزيرة ليلة الاثنين واستمرت حتى ليلة الثلاثاء، مع هطول أمطار يوم الأربعاء، مما أدى إلى إغلاق المدارس والشركات وتعطيل حركة النقل.

أفادت وسائل إعلام محلية أن المفقودين الأربعة هم صيادون، بعد إنقاذ خامس في طبلبة جنوب المنستير.

أفاد الدفاع المدني لوكالة فرانس برس أن خدمات الطوارئ أنقذت حوالي 350 شخصًا حاصرتهم مياه الفيضانات منذ بدء الفيضانات.

وقال مشري إنه بينما أصبح الطقس السيئ أقل حدة الآن، فإن "مستوى التأهب لا يزال مرتفعاً".

أظهرت لقطات وكالة فرانس برس ومقاطع فيديو متداولة على نطاق واسع على وسائل التواصل الاجتماعي فيضانات كبيرة للمنازل والطرق، مع سيارات عالقة في المياه.

قالت وسائل إعلام محلية إن الرئيس قيس سعيد زار عدة مناطق متضررة يوم الثلاثاء، بما في ذلك المكنين وطبلبة.

كانت الأمطار قياسية، لكن الشوارع التونسية غالبًا ما تغمرها المياه بعد الأمطار الغزيرة، ويرجع ذلك إلى حد كبير إلى حالة البنية التحتية للبلاد'.

غالبًا ما تكون شبكات الصرف الصحي ومياه الأمطار قديمة وسيئة الصيانة، خاصة في المناطق الحضرية سريعة التوسع، مع انسداد النظام بالنفايات أحيانًا.

كما أدى التوسع الحضري السريع لبعض المناطق إلى امتصاص كميات أقل من مياه الأمطار في الأرض، مما زاد من الجريان السطحي.

يأتي هذا الطوفان الهائل في الوقت الذي تواجه فيه تونس جفافًا دام سبع سنوات، تفاقم بسبب تغير المناخ وتميز بانخفاض حاد في احتياطيات المياه في السدود على مستوى البلاد.

في الجزائر المجاورة، تعرضت عدة مناطق أيضًا لأمطار غزيرة وفيضانات، حيث أبلغت السلطات عن حالتي وفاة حتى يوم الأربعاء في منطقتي غليزان والشلف الغربيتين بالبلاد'.

(مدخلات من وكالة فرانس برس)

موصى به

No stories found.
Khaleej Times - Arabic Edition
www.khaleejtimes.com