

لم يتم الإبلاغ عن وفيات أو إصابات جديدة في اليوم الرابع من الهجوم الإيراني
[ملاحظة المحرر: تابعوا مدونة خالية تايمز المباشرة وسط الضربات الإسرائيلية والأمريكية على إيران للاطلاع على آخر التطورات الإقليمية.]
أعلنت الإمارات يوم الثلاثاء أن نظام الدفاع الجوي اعترض 11 صاروخاً باليستياً و123 طائرة مسيرة، بينما سقط صاروخ واحد داخل أراضي الدولة دون تسجيل أي إصابات. وأفادت وزارة الدفاع بعدم وقوع وفيات أو إصابات جديدة في الإمارات في اليوم الرابع من الهجمات الإيرانية.
وأوضحت الوزارة أنه منذ بدء العدوان الإيراني، تم رصد 186 صاروخاً باليستياً أُطلقت باتجاه البلاد، حيث تم تدمير 172 صاروخاً، سقط 13 منها في البحر، وسقط صاروخ واحد على أراضي الدولة.
بالإضافة إلى ذلك، تم رصد 812 طائرة مسيرة إيرانية، تم اعتراض 755 منها، وسقطت 57 داخل أراضي البلاد. علاوة على ذلك، تم رصد وتدمير 8 صواريخ كروز، مما تسبب في بعض الأضرار الجانبية، وأسفر عن 3 وفيات من الجنسيات الباكستانية والنيبالية والبنغلاديشية.
وفقاً للسلطات، وقعت 68 حالة إصابة طفيفة بين مواطنين من الجنسيات الإماراتية والمصرية والإثيوبية والفلبينية والباكستانية والإيرانية والهندية والبنغلاديشية والسريلانكية والأذربيجانية واليمنية والأوغندية والإريترية واللبنانية والأفغانية.
شاهدوا أدناه لقطات لأنظمة الدفاع الجوي الإماراتية وهي تتصدى بنجاح للصواريخ والطائرات المسيرة الإيرانية:
وأكدت الوزارة أن الأصوات التي سمعت في مناطق متفرقة من البلاد هي نتيجة اعتراض أنظمة الدفاع الجوي للصواريخ الباليستية، وكذلك اعتراض الطائرات المقاتلة للطائرات المسيرة وصواريخ كروز، مما أدى إلى أضرار مادية طفيفة إلى متوسطة في الممتلكات المدنية.
وأدانت السلطات بشدة هذا الاستهداف العسكري، معتبرة إياه عدواناً صارخاً وانتهاكاً سافراً للسيادة الوطنية والقانون الدولي، وأن الدولة تحتفظ بحقها الكامل في الرد على هذا التصعيد واتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية أراضيها وشعبها ومقيميها، وضمان الحفاظ على سيادتها وأمنها واستقرارها، وحماية مصالحها وقدراتها الوطنية.
أكدت الوزارة أنها في حالة تأهب قصوى ومستعدة للتعامل مع أي تهديدات، وأنها تتخذ جميع الإجراءات اللازمة للتصدي بحزم لأي محاولات لتقويض أمن واستقرار البلاد. وأضافت أن سلامة المواطنين والمقيمين والزوار تمثل الأولوية القصوى التي لا يمكن المساومة عليها.
حثت السلطات الإماراتية الجمهور على الحصول على المعلومات من المصادر الرسمية في الدولة وتجنب تداول الشائعات أو المعلومات غير المؤكدة.