

الصورة مُستخدمة للتوضيح. الصورة: أرشيف رويترز.
تم إطلاق نظام جديد في دولة الإمارات العربية المتحدة لاختيار واعتماد حملات الحج لموسم 1447هـ (2026م)، بهدف تحسين جودة الخدمة وضمان تنظيم أفضل للحجاج.
ويحدد الإطار المُحدّث مجموعةً من المعايير والشروط التي يجب أن تستوفيها الحملات للموافقة عليها، وتشمل جودة الخدمة، والقدرة الإدارية، والجاهزية المالية، ونتائج تقييمات الأداء خلال موسم الحج السابق (1446هـ / 2025م).
وتأتي هذه الخطوة في إطار جهود أوسع لتطوير عمليات الحج في البلاد، وتعزيز القدرة التنافسية بين مقدمي الخدمات، وضمان الالتزام الصارم بالمواعيد والإجراءات الرسمية.
تابع آخر الأخبار. تابع KT على قنوات واتساب.
تم إطلاع منظمي الحملة على النظام الجديد خلال اجتماع تنسيقي عقدته الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف والزكاة. وأوضحت الهيئة أن النظام مصمم لضمان تقديم الخدمات بما يلبي تطلعات حجاج دولة الإمارات العربية المتحدة، مع الموازنة بين التكلفة والجودة.
وأضافت الهيئة أن عملية الاختيار ستتم لصالح المشغلين الذين يقدمون حزم خدمات متنوعة مصممة لتناسب فئات مختلفة من الحجاج.
في السنوات الأخيرة، سعت السلطات الإماراتية إلى تبسيط إجراءات الحصول على الموافقات اللازمة لحملات الحج، بما يتماشى مع نظام الحصص الذي خصصته المملكة العربية السعودية. ويُسمح فقط للمشغلين المعتمدين بتنظيم رحلات الحج، مع تطبيق آليات صارمة للامتثال والتقييم.
بالنسبة لمعظم حجاج دولة الإمارات العربية المتحدة، يُعدّ الانضمام إلى حملة مُسجّلة الطريقة القانونية والعملية الوحيدة لأداء فريضة الحج. فالخدمات المُقدّمة، من تنسيق المجموعات إلى الإرشاد الروحي، قد تُحسّن تجربتهم أو تُفسدها. يهدف هذا النظام الجديد إلى ضمان اعتماد المُشغّلين ذوي الأداء العالي فقط.
شهدت مواسم الحج الماضية شكاوى من بعض الحجاج بشأن سوء التنظيم أو عدم وضوح الخدمات. واستجابةً لذلك، عززت السلطات الإماراتية مستويات الرقابة بشكل مطرد، وأدخلت نظام التتبع الرقمي، وأجرت تقييمات أداء بعد الحج.
الإمارات تعلن بدء التسجيل لحج 2026 في سبتمبر حج 2025: قادة الإمارات يهنئون العاهل السعودي بنجاح موسم الحج "أشعر بأنني أخف وزناً": حجاج الإمارات يحلقون رؤوسهم رمزاً لحياة جديدة