

الصور: وام
رحبت الإمارات العربية المتحدة بالخطوة التي اتخذتها العديد من الدول هذا الأسبوع بالاعتراف بدولة فلسطين، حيث شارك وفد الدولة برئاسة وزير الخارجية الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان في مؤتمر عالمي بشأن التسوية السلمية في المنطقة.
انعقد في نيويورك الاثنين المؤتمر الدولي رفيع المستوى بشأن التسوية السلمية للقضية الفلسطينية وتنفيذ حل الدولتين، على هامش الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة.
خلال الاجتماع، أعلنت عدة دول، منها فرنسا، اعترافها بدولة فلسطين . كما اعترفت دول أخرى، مثل أندورا وبلجيكا ولوكسمبورغ وسان مارينو، بدولة فلسطين يوم الاثنين قبل انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة هذا الأسبوع، بعد أن فعلت ذلك أستراليا وبريطانيا وكندا والبرتغال نهاية الأسبوع . وأعلنت مالطا ذلك في وقت سابق.
وأشادت الإمارات بهذه الخطوة، قائلة إنها تعكس وجهة نظر مشتركة مفادها أن السبيل الوحيد للتغلب على عقود من الصراع والدمار هو التقدم نحو رؤية دولتين مستقلتين، جنباً إلى جنب في سلام دائم.
كما أشادت بجهود ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في قيادة هذا المؤتمر ودعم نتائجه.
وأكدت الدولة مرة أخرى أنها تؤمن إيمانا راسخا بأن السلام في المنطقة لا يمكن تحقيقه إلا بإقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة، تتعايش مع إسرائيل في سلام واستقرار وكرامة.
ويشكل حل الدولتين الأساس للتكامل الإقليمي لإسرائيل ويمثل الطريق الوحيد لتحقيق السلام والاستقرار الدائمين للفلسطينيين والإسرائيليين، وكذلك للمنطقة على نطاق أوسع.
إن المشاركة رفيعة المستوى لدولة الإمارات العربية المتحدة في المؤتمر، إلى جانب تزايد الاعتراف الدولي بدولة فلسطين، يُسهم في تعزيز الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق سلام عادل ودائم في المنطقة. كما يُؤكد على حق الشعب الفلسطيني المشروع في تقرير مصيره.
قبل المؤتمر، شاركت الإمارات العربية المتحدة في رعاية مشروع القرار الذي اعتمدته الجمعية العامة للأمم المتحدة، وصوتت إلى جانب 142 دولة لصالح "إعلان نيويورك بشأن التسوية السلمية للقضية الفلسطينية وتنفيذ حل الدولتين".
وأكدت دولة الإمارات العربية المتحدة أنها ستظل شريكاً فاعلاً في دعم تطلعات الشعب الفلسطيني، مؤكدة أنها ستواصل العمل مع الشركاء الإقليميين والدوليين للتوصل إلى تسوية عادلة ومستدامة تنهي دوامة الصراع.