

رحبت دولة الإمارات العربية المتحدة، يوم السبت، بعقد محادثات بين الولايات المتحدة وإيران في سلطنة عُمان، معربة عن أملها في أن تسفر هذه المباحثات عن نتائج إيجابية تساهم في تعزيز خفض التصعيد وإرساء أسس الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأثنت وزارة الخارجية الإماراتية، في بيان لها، على الجهود التي تبذلها سلطنة عُمان لتهيئة الظروف المناسبة للحوار من خلال استضافة هذه المحادثات، في خطوة "تعكس الدور البناء الذي تلعبه السلطنة في دعم مسارات التفاهم والحوار على المستويين الإقليمي والدولي".
وجددت دولة الإمارات تأكيد إيمانها بأن تعزيز الحوار، وخفض التصعيد، والالتزام بالقوانين الدولية، واحترام سيادة الدول، تمثل أفضل الأسس لمعالجة الأزمات الراهنة، مشددة على نهجها الراسخ القائم على حل الخلافات عبر الوسائل الدبلوماسية.
وفي أعقاب المحادثات رفيعة المستوى، صرح كبير الدبلوماسيين الإيرانيين بأن المباحثات انطلقت بـ "بداية جيدة" ومن المقرر أن تستمر، وهي تصريحات قد تساعد في تبديد المخاوف من أن الفشل في التوصل إلى اتفاق قد يدفع الشرق الأوسط نحو حافة الحرب.
بيد أن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي قال بعد المحادثات التي جرت في العاصمة العمانية مسقط —والتي ضمت المبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب— إن "أي حوار يتطلب الامتناع عن التهديدات والضغوط. (طهران) تناقش فقط قضيتها النووية... نحن لا نناقش أي قضية أخرى مع الولايات المتحدة".
وفي حين أبدى الجانبان استعداداً لإحياء الدبلوماسية بشأن النزاع النووي الطويل بين طهران والغرب، ذكر وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن واشنطن تريد توسيع نطاق المحادثات لتشمل الصواريخ الباليستية الإيرانية، ودعم الجماعات المسلحة في المنطقة، و"طريقة تعاملهم مع شعبهم".