

صورة: لقطة من لقطات تلفزيونية لوكالة فرانس برس تظهر تصاعد الدخان بعد انفجارات في قطر في 9 سبتمبر/أيلول بعد غارة إسرائيلية على الدوحة استهدفت حماس.
أثار التصعيد الأخير في الحرب بين إسرائيل وحماس موجة من الإدانات لأفعال إسرائيل، فضلاً عن موجة من اللقاءات الدبلوماسية والزيارات الرئاسية في مختلف أنحاء العالم العربي.
انعقدت في الدوحة، الاثنين، قمة عربية إسلامية طارئة، عقب الغارة الإسرائيلية على أعضاء حركة حماس في قطر.
وسعت الجلسة المشتركة لجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي، والتي جمعت نحو 60 دولة، إلى اتخاذ إجراءات حازمة بعد الهجوم.
وحث بيان مشترك صادر عن القمة "جميع الدول على اتخاذ كل التدابير القانونية والفعالة الممكنة لمنع إسرائيل من مواصلة أعمالها ضد الشعب الفلسطيني"، بما في ذلك "مراجعة العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية معها، وبدء الإجراءات القانونية ضدها".
وحث البيان أيضا الدول الأعضاء على "تنسيق الجهود الرامية إلى تعليق عضوية إسرائيل في الأمم المتحدة".
ومن بين الحاضرين الذين اعترفوا بإسرائيل دول الخليج الأخرى، الإمارات العربية المتحدة والبحرين، إلى جانب مصر والأردن والمغرب.
وأكد الدكتور أنور قرقاش، المستشار الدبلوماسي لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة يوم الثلاثاء، تضامن الإمارات مع قطر، قائلاً إن العلاقات بين الدولتين الخليجيتين تنبع من "وحدة المصير التي وحدت دول الخليج العربية عبر عقود وأزمات". وأضاف أن العمل "الغادر" الذي قامت به إسرائيل يعزز التضامن بين الدول العربية.
وأضاف أن "قانون الغاب لن يحكم السلوك الدولي".
في اليوم التالي، توسع المستشار في شرح كيف زعزعت أفعال إسرائيل في المنطقة استقرارها وتسببت في عواقب وخيمة. وقال على قناة X إن "الحروب الإسرائيلية، ومغامرات الميليشيات، والأزمات الإقليمية أعادت رسم الخريطة السياسية على مدى عامين دمويين".
ووصف الوضع الناتج عن ذلك بأنه "زلزال جيوسياسي" - له تداعيات إنسانية لا تزال تظهر، في حين "يظل المشروع العربي الشامل للاستقرار الذي يحفظ السيادة والكرامة والمستقبل غائبا".
وختم قائلا "يبدو الأمر كما لو أن الرسالة هي أن كل طرف يجب أن يركز فقط على مصيره".
(مع مدخلات من وكالة فرانس برس)