الإمارات تدعو باكستان وأفغانستان لتغليب "صوت العقل" ونزع فتيل التوتر

كانت ضربات باكستان في أفغانستان يوم الجمعة هي القصف الأكثر انتشارًا لجارتها منذ عودة طالبان إلى السلطة
الإمارات تدعو باكستان وأفغانستان لتغليب "صوت العقل" ونزع فتيل التوتر
تاريخ النشر

أعربت دولة الإمارات العربية المتحدة عن قلقها إزاء الاشتباكات العسكرية المتجددة بين باكستان وأفغانستان، بعد دعوتها إلى خفض التصعيد وحث جميع الأطراف على تجنب أي تصعيد قد يؤدي إلى تفاقم الوضع في المنطقة.

وأكدت وزارة الخارجية في بيان لها على أهمية تغليب العقل والحكمة، واعتماد الوسائل الدبلوماسية لحل النزاعات بطريقة تعزز الأمن والاستقرار في جنوب آسيا.

كما أكدت مجددًا دعم الإمارات' للجهود الرامية إلى تعزيز الحوار وبناء الثقة بين الجانبين، من أجل تحقيق تطلعات شعبي البلدين للسلام والتنمية.

اشتباكات متجددة

قصفت باكستان مدنًا رئيسية في أفغانستان وأعلنت حالة "حرب" مع جارتها يوم الجمعة، مما حظي بدعم دبلوماسي من واشنطن ولكن أثار قلقًا جماعيًا من الآخرين في المجتمع الدولي.

قالت باكستان، التي شنت الضربات ردًا على هجوم أفغاني عبر الحدود ليلة الخميس، إن 29 موقعًا في جميع أنحاء أفغانستان "تعرضت للاستهداف الجوي".

ردًا على التصاعد الحاد في الأعمال العدائية، دعت بريطانيا والأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر إلى خفض التصعيد الفوري بينما بدأ دبلوماسيون في الصين والمملكة العربية السعودية وقطر جهودًا لتهدئة التوترات.

من جانبها، "أعربت الولايات المتحدة عن دعمها لحق باكستان في الدفاع عن نفسها ضد هجمات طالبان"، حسبما كتبت أليسون هوكر، وكيلة وزارة الخارجية للشؤون السياسية، على منصة X بعد محادثات مع نظير باكستاني.

كانت العملية هي القصف الأكثر انتشارًا لباكستان' لأفغانستان منذ عودة طالبان إلى السلطة في عام 2021 وشملت ضربات على قاعدتهم الجنوبية، قندهار، بالإضافة إلى العاصمة الأفغانية.

تم إطلاقها بعد أن هاجمت القوات الأفغانية قوات الحدود الباكستانية ليلة الخميس ردًا على غارات جوية سابقة من قبل إسلام أباد. ادعى الجانبان أنهما ألحقا خسائر كبيرة.

(مع مدخلات من وكالة فرانس برس)

السعودية وقطر تحاولان نزع فتيل الصراع بين أفغانستان وباكستان شرح: ما الذي يقف وراء أحدث قتال بين باكستان وأفغانستان؟ التوترات بين باكستان وأفغانستان: إيران تعرض الوساطة؛ روسيا تدعو للدبلوماسية

موصى به

No stories found.
Khaleej Times - Arabic Edition
www.khaleejtimes.com