الإمارات تحلق في سباق ناطحات السحاب: دبي تتفوق عالمياً

من برج خليفة الشاهق إلى مقر شركة أدنوك في أبو ظبي الإمارات موطنًا لأكثر من 30 مبنى شاهق الارتفاع مكتملًا
الإمارات تحلق في سباق ناطحات السحاب: دبي تتفوق عالمياً
تاريخ النشر

دبي – في إنجاز جديد يعزز مكانة دولة الإمارات العربية المتحدة على خريطة العمارة العالمية، أظهر أحدث تصنيف صادر عن مجلس المباني الشاهقة والمساكن الحضرية (CTBUH) أن الإمارات حصدت المركز الثاني عالميًا في عدد ناطحات السحاب العملاقة (بارتفاع يفوق 300 متر)، متجاوزةً الولايات المتحدة للمرة الأولى في تاريخ سباق العواصم العمرانية الحديثة.

ويؤكد التصنيف أن الإمارات تحتضن أكثر من 30 برجًا شامخًا يفوق كل منها 300 متر، أنجز غالبها في العقد الأخير، وسط طفرة عمرانية طموحة حوّلت الأفق الإماراتي إلى أحد أكثر المشاهد المعمارية تميزًا وإبهارًا في العالم. وتأتي المدينة العالمية دبي في قلب هذا التحول، إذ حلّت في المرتبة الرابعة بين مدن العالم من حيث عدد الأبنية التي يتجاوز ارتفاعها 150 مترًا، بعد كل من هونغ كونغ وشنتشن ونيويورك، باحتضانها أكثر من 250 برجًا شاهقًا يتصدرها "برج خليفة"، الأعلى عالميًا بارتفاع 828 مترًا.

ويجمع خبراء العمران والاقتصاد أن صعود الإمارات بهذا الزخم العمراني يعكس طموح الدولة في إعادة رسم هويتها الاقتصادية بعيدًا عن الاعتماد على النفط، وترسيخ نفسها مركزًا عالميًا للأعمال والسياحة والاستثمار، حيث أصبحت الأبراج الشاهقة رمزًا لهوية وطنية منفتحة على الابتكار، ورمزًا لقيم الاستدامة والريادة والهندسة العصرية.

تابع آخر الأخبار. تابع KT على قنوات واتساب.

ولا تقتصر طفرة البناء على دبي وحدها؛ فالعاصمة أبوظبي تشهد تطورًا لافتًا في أفقها العمراني، بإضافة العديد من الأبراج المدنية والتجارية والسكنية التي تراعي أعلى معايير التصميم والاستدامة، فيما تواصل الشارقة هي الأخرى الانضمام لهذا المشهد العمراني بجيل جديد من ناطحات السحاب المصممة لأسلوب حياة حضري متكامل.

ويحتل الإماراتيون اليوم مرتبة متقدمة في السباق العالمي لناطحات السحاب العملاقة؛ إذ تشير أرقام CTBUH إلى أن الدولة تملك أكثر من 200 مبنى يفوق ارتفاعها 150 مترًا، و159 برجًا يزيد ارتفاعها على 200 متر، و37 مبنى يفوق 300 متر، متخطية الولايات المتحدة التي تمتلك 31 برجًا، في حين تتصدر الصين المشهد بـ122 ناطحة سحاب عملاقة.

وهكذا، تواصل الإمارات رحلتها من صحراء الأمس إلى أفق اليوم المشع بالأبراج والهندسة العصرية، لتقدم نموذجًا عمرانيًا واقتصاديًا يحتذى به، يجتذب السياح والمستثمرين ويعكس انفتاح الدولة الدائم على العالمية والطموح.

موصى به

No stories found.
Khaleej Times - Arabic Edition
www.khaleejtimes.com