

حذرت السلطات في دبي الجمهور من مشاركة أو تداول مقاطع فيديو وصور قديمة لحرائق سابقة على وسائل التواصل الاجتماعي. وقال المكتب الإعلامي لحكومة دبي: "نؤكد أنها غير دقيقة ومضللة".
حث المسؤولون الجمهور ووسائل الإعلام على توخي الحذر والاعتماد فقط على القنوات الرسمية للحصول على المعلومات، وشددوا على أهمية الامتناع عن نشر الشائعات أو الأخبار غير المؤكدة.
ووفقاً للبيان، فإن مثل هذا المحتوى غير المتحقق منه قد يؤثر بشكل مباشر على "أمن واستقرار المجتمع". كما ذكرت السلطات أن أي شخص ينشر أو يعيد مشاركة مثل هذا المحتوى المضلل قد يواجه عواقب قانونية بموجب قوانين الدولة.
وفي وقت سابق من اليوم، حذرت النيابة العامة للدولة أيضاً السكان من نشر أو مشاركة الشائعات أو المعلومات من مصادر مجهولة على وسائل التواصل الاجتماعي أو أي منصات أخرى، ونبهت السلطة إلى أن عدم الالتزام بذلك قد يؤدي إلى عواقب قانونية.
تأتي هذه التحذيرات في أعقاب موجات أخيرة من الصواريخ والطائرات المسيرة الإيرانية التي استهدفت الإمارات. وقالت الوزارة إنه خلال الموجة الثالثة، اعترض نظام الدفاع الجوي الإماراتي الصواريخ، وسقط الحطام في أجزاء من أبوظبي ودبي، ولحسن الحظ لم يصب أحد بأذى.
يعتبر نشر الشائعات أو المعلومات غير المؤكدة في دولة الإمارات جريمة يعاقب عليها القانون.
تنص المادة 52 على أن أي شخص يستخدم الإنترنت لنشر أو مشاركة أو تداول أخبار كاذبة أو شائعات أو معلومات مضللة تتعارض مع المصادر الرسمية، قد يواجه عقوبة الحبس لمدة سنة واحدة على الأقل وغرامة قدرها 100,000 درهم.
وإذا أدت الأخبار الكاذبة أو الشائعات إلى تأليب الرأي العام ضد سلطات الدولة أو حدثت أثناء الأزمات أو الكوارث، فقد يُحكم على المخالف بالحبس لمدة سنتين على الأقل وغرامة قدرها 200,000 درهم.
خلال الجولة الأولى من الاعتراض، تعاملت السلطات مع حطام صاروخي سقط في منطقة سكنية، مما تسبب في أضرار مادية طفيفة. كما أعلنوا عن وفاة مواطن باكستاني خلال الحادث.
وطمأنت دولة الإمارات السكان بأن الوضع لا يزال تحت السيطرة. وقالت الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث إن سلامة وأمن الجميع في الإمارات هي الأولوية القصوى.
وفي رسائل طوارئ، ذكرت السلطات أنها تعمل ضمن منظومة وطنية متكاملة تتميز بالجاهزية والكفاءة، وقالت: "سلامتكم هي أولويتنا القصوى. يرجى البقاء في المنازل في أماكن آمنة، وانتظار التعليمات الرسمية، والثقة فقط في التحديثات الواردة من المصادر الرسمية".
وتعد الإمارات واحدة من دول الخليج التي تعرضت لضربات صاروخية إيرانية، حيث استهدفت طهران الأصول الأمريكية في المنطقة رداً على هجوم مشترك على إيران من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل.