

كشف مسؤول رفيع خلال الاجتماعات السنوية لحكومة الإمارات 2025 في أبوظبي، عن خطط الدولة لإطلاق مبادرة رائدة تهدف إلى إدماج مادة دراسية جديدة في المناهج، كجزء من جهود البلاد لمكافحة المخدرات.
وأضاف الشيخ زايد بن حمد آل نهيان، رئيس الهيئة الوطنية لمكافحة المخدرات المنشأة حديثاً، أن المادة الجديدة، التي أُطلق عليها اسم "الأمن والسلامة"، ستُدرج في مناهج المرحلتين الابتدائية والثانوية.
وفي خطوة تؤكد ثبات دولة الإمارات في مكافحة تهريب المخدرات، أصدر صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، مرسوماً بقانون في أغسطس يقضي بإنشاء الهيئة الوطنية لمكافحة المخدرات، وهي هيئة متخصصة مكلفة بتعزيز جهود الدولة لمكافحة الجرائم المتعلقة بالمخدرات.
ووصف الشيخ زايد تأسيس الهيئة بأنه نقطة تحول لتوحيد الجهود الوطنية في مكافحة المخدرات والإدمان.
وخلال الاجتماعات الحكومية السنوية التي اختتمت يوم الخميس، استعرض الشيخ زايد جهود وإنجازات الدولة الرئيسية لمكافحة المخدرات على الصعيدين المحلي والدولي.
وعلى الصعيد الدولي، شاركت الإمارات مؤخراً في عملية مشتركة لمكافحة المخدرات استهدفت جماعات إجرامية عابرة للحدود متورطة في تهريب المخدرات، وتقدر قيمتها بنحو 2.9 مليار دولار (ما يقارب 10.64 مليار درهم إماراتي). وقد أجريت العملية بالتعاون مع 25 دولة ومنظمات شرطة دولية عدة.
ابقَ على اطلاع بآخر الأخبار. تابع الخليج تايمز على قنوات واتساب.
وقال الشيخ زايد إن الهيئة الوطنية لمكافحة المخدرات ستطلق مبادرات استراتيجية عدة تركز على الوقاية والتوعية المجتمعية من المخدرات. وستستهدف هذه الحملات جميع الفئات العمرية مع التركيز بشكل خاص على الشباب.
وأوضح أن الهدف النهائي هو بناء منظومة متكاملة للوقاية والعلاج وإعادة التأهيل تحمي المجتمع من أخطار المخدرات.
وأضاف أن مكافحة الترويج للمخدرات عبر الإنترنت أدت إلى تحديد وحجب أكثر من 2,297 موقعاً إلكترونياً وحساباً خبيثاً على وسائل التواصل الاجتماعي.