

صواريخ كروز وطائرات مسيرة وصواريخ باليستية إيرانية اعترضتها الإمارات
[ملاحظة المحرر: تابعوا مدونة خايلج تايمز المباشرة وسط الضربات الإسرائيلية والأمريكية على إيران للاطلاع على آخر التطورات الإقليمية.]
أكدت الإمارات أن أياً من الإصابات المسجلة منذ بدء الضربات الإيرانية لم تنجم عن الهجوم نفسه، بل "حدثت نتيجة لعمليات الاعتراض."
قال المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع إنه مع اعتراض أنظمة الدفاع الجوي للصواريخ والطائرات المسيرة المعادية، قد تتناثر الحطام والشظايا.
في إحاطة إعلامية حكومية إماراتية اليوم، أكدت الدولة أنه منذ بدء الهجوم، تعاملت أنظمة الدفاع الجوي مع 812 طائرة مسيرة إيرانية، تم اعتراض 755 منها.
ابقوا على اطلاع بآخر الأخبار. تابعوا KT على قنوات واتساب.
من أصل 186 صاروخاً باليستياً أُطلق نحو البلاد حتى الآن، تم تدمير 172، وسقط 13 في البحر، وهبط صاروخ باليستي واحد داخل أراضي البلاد، حسبما أعلن المتحدث باسم وزارة الدفاع.
تم رصد وتدمير ثمانية صواريخ كروز، مما أسفر عن 3 وفيات و68 حالة إصابة طفيفة، وأدى إلى "أضرار مادية طفيفة إلى متوسطة" في عدد من المنشآت المدنية.
شارك في الإحاطة مسؤولون من مختلف الدوائر الإماراتية، حيث نقلوا للجمهور أن البلاد تظل مستعدة لمواجهة أي هجمات مهما طال أمدها.
قالت الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث في البلاد إن الخدمات الأساسية تعمل دون انقطاع، وتم تفعيل خطط استمرارية الأعمال.
دعت ريم الهاشمي، وزيرة الدولة الإماراتية لشؤون التعاون الدولي، إلى "العودة إلى طاولة المفاوضات باعتبارها السبيل العقلاني الوحيد لاحتواء الأزمة ومنع تصعيدها."
وذكرت أنه بينما تسعى البلاد إلى خفض التصعيد، فإن الإمارات تحتفظ أيضاً بحقها في الرد.
في غضون ذلك، سعى وزير الاقتصاد الإماراتي عبد الله طوق المري إلى طمأنة الجمهور بأن البلاد "تحتفظ بمخزون استراتيجي من السلع الأساسية يكفي لتغطية احتياجات السوق لمدة تتراوح بين 4 و 6 أشهر". وقال إنه لا توجد مؤشرات على اضطرابات في سلسلة التوريد، وتدفقات الاستيراد تسير وفقًا للخطة، والسلطات تراقب استقرار الأسعار.
الإمارات تؤكد ارتفاع إجمالي الإصابات من الطائرة المسيرة المعترضة من إيران إلى 68 الإمارات ترفض 'التقارير غير الدقيقة' من بلومبرج حول القدرات الدفاعية للبلاد' أبوظبي ودبي تؤكدان أن القطاعات الخاصة تعمل دون انقطاع