

صورة تستخدم لغرض توضيحي
شهدت أسعار تأجير المزارع في جميع أنحاء دولة الإمارات ارتفاعاً حاداً قبيل عطلة عيد الفطر، حيث قفزت الأسعار اليومية من حوالي 2000 - 3000 درهم لتصل إلى أكثر من 5500 درهم لليلة الواحدة، تزامناً مع زيادة الطلب على الوجهات الطبيعية.
وذكر مشغلو ومديرو المزارع أن المزارع والفلل الريفية الخاصة محجوزة بالكامل بالفعل لعطلة نهاية الأسبوع الطويلة، حيث تفضل العائلات التجمعات في الهواء الطلق. بالنسبة لبعض السكان، أصبحت المزارع هي الطريقة المفضلة للاحتفال بالعيد، كونها توفر مساحات للشواء، والاحتفالات الليلية، وألعاب الأطفال، والتجمعات العائلية الكبيرة في أجواء من الخصوصية.
وقال أحمد صالح، مهندس ومقيم في منطقة "ند الحمر"، إنه بدأ البحث عن مزرعة في رأس الخيمة منذ ما يقرب من ثلاثة أسابيع لقضاء العيد مع الأقارب والأصدقاء: "نحن أربع عائلات نخطط للاحتفال معاً. في السابق، كنا نجد مزارع جيدة مقابل 2500 درهم لليلة، لكن هذه المرة كانت معظم الأماكن إما محجوزة بالكامل أو تطلب أكثر من 5000 درهم".
وأوضح صالح أن الهدف كان قضاء وقت ممتع بعيداً عن صخب المدينة: "أردنا مكاناً مفتوحاً حيث يمكن للأطفال الجري، والكبار ممارسة الشواء، والجميع يمكنهم المبيت بدلاً من القيادة في وقت متأخر من الليل".
أما مريم، المقيمة في منطقة "النهضة" بالشارقة، فقالت إن عائلتها أجلت خططها بعد رؤية الأسعار: "بحثنا في حتا والفجيرة، لكن كل شيء كان محجوزاً تقريباً. الخيارات القليلة المتاحة كانت باهظة الثمن، حيث طلب بعض الملاك ما بين 6000 إلى 6500 درهم لليلة واحدة فقط".
ابقَ على اطلاع بآخر الأخبار. تابع KT على قنوات واتساب.
وأكد أصحاب المزارع هذا الارتفاع الكبير في الطلب؛ حيث قال سعيد كاظم، الذي يدير مزرعة في حتا، إن حجوزات العيد اكتملت قبل أسابيع: "نحن محجوزون بالكامل طوال أيام العيد. معظم الحجوزات لمجموعات عائلية كبيرة، والعديد من الضيوف يطلبون تحديداً مناطق للشواء، وحمامات سباحة، وجلسات خارجية".
وأضاف أن بعض العملاء طلبوا ترتيبات خاصة مثل شاشات عرض للأفلام، وخياماً إضافية للأطفال، وتمديداً لموعد تسجيل المغادرة.
من جانبه، قال مزمل، وهو مشغل مزارع آخر في رأس الخيمة، إن الطلب هذا العام كان أعلى مقارنة بأعياد سابقة: "بدأ الناس يحجزون أبكر من ذي قبل؛ حيث تلقينا استفسارات قبل شهر تقريباً. العائلات تبحث عن الخصوصية والطبيعة بدلاً من الفنادق المزدحمة".
ووفقاً للمشغلين، لعب الطقس اللطيف في شهر مارس دوراً رئيسياً في هذا الارتفاع، مما جعل الاحتفالات الخارجية مريحة خلال النهار والليل على حد سواء.