مبنى تضرر جراء هجوم بطائرة إيرانية مسيرة في الجفير، المنامة، البحرين.
"أمننا لا يتجزأ".. "التعاون الخليجي": المساس بدولة عضو اعتداء مباشر على الجميع
على الرغم من الجهود الدبلوماسية المتكررة لمنع التصعيد، والتأكيدات الصريحة بأن أراضيها لن تستخدم لشن هجمات، استهدفت إيران دول مجلس التعاون الخليجي، وضربت منشآت مدنية وسكنية.
في اجتماعه الاستثنائي للمجلس الوزاري يوم الأحد، أدان التكتل الخليجي الهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة الإيرانية ضد الإمارات والبحرين والمملكة العربية السعودية وعمان وقطر والكويت، واصفاً إياها بـ “الغادرة”.
فيما يلي النتائج والمواقف الرئيسية التي حددها المجلس:
1. استعراض الأضرار المدنية
استعرض المجلس ما وصفه بأضرار مادية واسعة النطاق ناجمة عن الهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة. وقال إن المرافق المدنية ومواقع الخدمات والمناطق السكنية استُهدفت، مما يهدد سلامة المواطنين والمقيمين وينشر الخوف بين السكان.
2. إدانة شديدة
أدان الوزراء بأشد العبارات الهجمات ضد الدول الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي والأردن. ووصفوا الضربات بأنها غير مبررة ووصفتها بأنها انتهاكات خطيرة للسيادة ومبادئ حسن الجوار والقانون الدولي، بما في ذلك ميثاق الأمم المتحدة.
3. 'الهجوم على دولة هو هجوم على الجميع'
أكد المجلس مجدداً التضامن الكامل بين الدول الأعضاء، مشدداً على أن أمن دول مجلس التعاون الخليجي لا يتجزأ. وأكد أن أي هجوم ضد دولة عضو واحدة يشكل هجوماً مباشراً ضد الجميع، تماشياً مع ميثاق مجلس التعاون الخليجي واتفاقية الدفاع المشترك.
4. الحق في الدفاع عن النفس
أكد الوزراء أن دول مجلس التعاون الخليجي تحتفظ بحقها القانوني في الرد وفقاً للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، التي تضمن الحق في الدفاع عن النفس الفردي والجماعي في حالة العدوان.
5. الإشادة بالقوات المسلحة
أشاد المجلس بكفاءة واحترافية وجاهزية القوات المسلحة وأنظمة الدفاع الجوي العالية في جميع الدول الأعضاء. وقال إن الاعتراضات الناجحة للصواريخ والطائرات المسيرة ساعدت في تحييد التهديدات وحماية الأرواح والمنشآت والأصول الحيوية.
6. الإجراءات اللازمة المصرح بها
في ضوء ما وصفه بالعدوان غير المبرر، قال المجلس إن الدول الأعضاء ستتخذ جميع الإجراءات اللازمة للدفاع عن أمنها واستقرارها وسيادتها، بما في ذلك خيار الرد على الهجمات.
7. دعوة لوقف فوري
أكد المجلس على ضرورة الوقف الفوري للعمليات العسكرية لاستعادة الأمن والسلام والاستقرار في جميع أنحاء المنطقة.
8. دعوة لعمل أممي وعالمي
دعا الوزراء المجتمع الدولي إلى إدانة الهجمات وحثوا مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة على تحمل مسؤولياته باتخاذ موقف حازم وفوري لمنع المزيد من الانتهاكات وحماية السلام الإقليمي والدولي.
9. الحوار يظل مفتاح الحل
على الرغم من التصعيد، أكد المجلس مجددًا أن الحوار والدبلوماسية يظلان المسار المستدام الوحيد لحل الأزمة. وأشار إلى أن دول مجلس التعاون الخليجي دعت باستمرار إلى المفاوضات مع إيران وحذرت من أن المزيد من التصعيد قد تكون له عواقب خطيرة وبعيدة المدى على الاستقرار الإقليمي والعالمي.

