أمل يتجدد مع كل صرخة.. أول مواليد الإمارات فجر العام الجديد

ولاداتهم - بعضها بعد كفاح طويل، وأخرى تمثل الأبوة لأول مرة - التقطت جوهر يوم رأس السنة في الإمارات
أمل يتجدد مع كل صرخة.. أول مواليد الإمارات فجر العام الجديد
تاريخ النشر

بينما كانت الألعاب النارية تضيء سماء الإمارات والعائلات تعد التنازلي للوصول إلى منتصف الليل، شهدت غرف التوليد في المستشفيات بجميع أنحاء البلاد بداية عام 2026 بطريقة أكثر هدوءاً وخصوصية عميقة - بصرخات المواليد الجدد الذين وصلوا مع العام الجديد.

جسدت ولادتهم - التي جاء بعضها بعد صراعات طويلة، والبعض الآخر يمثل تجربة الأبوة للمرة الأولى - جوهر يوم رأس السنة في الإمارات: أمل متجدد، عائلات توسعت، وأمة تبدأ عاماً آخر مع حياة جديدة في قلبها.

ابقَ على اطلاع بآخر الأخبار. تابع KT على قنوات واتساب.

إنجازات منتصف الليل في أبوظبي

في أبوظبي، استقبلت مدينة برجيل الطبية طفلها الأول لعام 2026 في تمام الساعة 12:00 صباحاً. ولد الطفل سعيد سيف الرميثي، الذي يزن 3.302 كجم، لوالدين إماراتيين هما سيف الرميثي والسيدة الرميثي، ليمثل ذلك ليس فقط علامة فارقة للمستشفى في العام الجديد، بل أيضاً وصول أول طفل للزوجين.

تم اختيار اسم "سعيد" - الذي يعني السعادة - بنية ومشاعر صادقة؛ حيث سمى الأب ابنه تيمناً بوالده، بينما رأت الأسرة في الاسم انعكاساً للفرح المرتبط باستقبال طفل في بداية العام تماماً.

وقالت الأم: "اخترنا اسم سعيد لأننا نأمل أن يكون طفلنا سعيداً دائماً ويجلب الفرح لعائلتنا في العام الجديد".

ووصفت الدكتورة سريفيديا فينوجوبال، اختصاصية أمراض النساء والتوليد، اللحظة بأنها لا تُنسى، قائلة: "إن مساعدة عائلة في استقبال طفلها عند فجر عام جديد تماماً هي تجربة تبعث على الدفء. نتقدم بأطيب تمنياتنا للوالدين وطفلهما الصغير وهم يبدؤون هذه الرحلة الرائعة معاً".

وبعد دقيقة واحدة فقط، في الساعة 12:01 صباحاً، استمرت الاحتفالات في مستشفى برجيل بأبوظبي مع ولادة طفل آخر يدعى "حمدان"، بوزن 2.470 كجم. ولد الطفل لـ "الحوسني" وسلمى ملا الله علي الحوسني، وتم استقبال وصوله بالابتسامات والتهاني ومشاعر بهجة العام الجديد من طاقم المستشفى.

وشارك الأب فرحته قائلاً: "نحن سعداء لأن ابننا ولد في يوم رأس السنة، وهي مناسبة ميمونة وتمثل بداية جديدة للناس في جميع أنحاء العالم".

بداية غالية في دبي

وفي المستشفى الدولي الحديث بدبي، امتزجت الفرحة بالراحة والامتنان مع ولادة الطفلة "أمامة سفيان" في الساعة 12:14 صباحاً، بوزن 2.35 كجم. ولدت الطفلة في الأسبوع 38 من الحمل، بعد أن خضع الحمل لمراقبة دقيقة بسبب ارتفاع ضغط الدم الناجم عن الحمل (PIH) وتأخر النمو داخل الرحم (IUGR).

بالنسبة لوالدي أمامة - سفيان علي وصائمة ناز - حملت هذه اللحظة وزناً عاطفياً عميقاً؛ فقد جاءت بعد رحلة صعبة تخللتها ثلاث حالات إجهاض سابقة، مما جعل وصولها في العام الجديد ذا معنى خاص.

وقالت الدكتورة كوميلا سينغال فيرما، اختصاصية أمراض النساء والتوليد في المستشفى الدولي الحديث: "أنا سعيدة جداً لتمكني من توليد طفلة المريضة صائمة بأمان في بداية العام الجديد - إنه حمل غالٍ جداً بعد ثلاث حالات إجهاض سابقة ومضاعفات مثل ارتفاع ضغط الدم وتأخر النمو في الحمل الحالي".

ومع بزوغ فجر العام الجديد، أصبحت غرفة الولادة مساحة لأمل متجدد - بداية طال انتظارها لعائلة تزامنت مع وعود عام جديد.

الصرخة الأولى في الفجيرة

وفي الفجيرة، جلب العام الجديد لحظة غيرت حياة عائلة شابة في مستشفى ثومبي. ولدت الطفلة "كفايات أويوميدي" (من الجنسية النيجيرية) في الساعة 2:41 صباحاً، بوزن 3.27 كجم. استقبلت الأم البالغة من العمر 36 عاماً طفلها الأول، إلى جانب والد الطفل البالغ من العمر 29 عاماً.

وقالت الأم وهي تغمرها العاطفة: "أنا سعيدة جداً، لا أستطيع شرح مدى سعادتي بامتلاك طفلي الأول".

موصى به

No stories found.
Khaleej Times - Arabic Edition
www.khaleejtimes.com