أمطار الإمارات: انخفاض مكالمات الطوارئ بعد دروس فيضانات 2024

انخفضت المكالمات الطارئة بشكل حاد، مما يشير إلى أن السائقين أصبحوا أكثر حذراً بعد أضرار الفيضانات في العام الماضي
صورة KT: شهاب

صورة KT: شهاب

تاريخ النشر

مع اجتياح الأمطار أجزاء من الإمارات، لاحظ مشغلو شاحنات الإنقاذ فرقاً ملحوظاً في سلوك السائقين مقارنة بالهطول الغزير السابق. هذه المرة، كانت الاستجابة أهدأ بكثير، مع انخفاض كبير في مكالمات الطوارئ.

أخبر عدة سائقي إنقاذ "خليج تايمز" أنهم رغم بقائهم في حالة تأهب، انخفض حجم مكالمات الطوارئ بشكل حاد — مما يشير إلى أن السائقين يمارسون حذراً أكبر بعد مشاهدة أضرار السيارات الواسعة الناجمة عن الفيضانات العام الماضي.


"كانت الهواتف ترن باستمرار"

أبرز إسحاق أحمد، مشغل إنقاذ متمرس، التباين الواضح بين الحدثين الجويين.

"في المرة السابقة، كانت هواتفنا ترن باستمرار"، قال. "كنا نتلقى مكالمات يوماً وليلاً لإنقاذ السيارات. كان جدولنا محجوزاً لمدة 10 أيام تقريباً بعد الأمطار لأن العديد من السيارات تعطلت بعد القيادة عبر الطرق المغمورة."

أما هذه المرة، فالوضع أهدأ بكثير. "الآن، نحن ننتظر المكالمات غالباً"، شرح إسحاق. "يبدو الناس أكثر حذراً. إنهم يتجنبون المياه العميقة ولا يقبلون مخاطر غير ضرورية."
السائقون يتعاملون مع الوضع بشكل مختلف

ابقَ على اطلاع بآخر الأخبار. تابع KT على قنوات WhatsApp.

لاحظ سيكندر خان، سائق إنقاذ آخر، أن السائقين يتعاملون مع الوضع بصبر أكبر، خاصة عند تعطل السيارات بسبب الماء.

"نرى بعض السيارات التالفة بسبب الماء على الطرق، لكن العديد من السائقين لا يسارعون لتشغيلها فوراً"، قال. "الناس ينتظرون جفاف الماء أولاً. إذا لم تبدأ السيارة بعد ذلك، فقط حينها يتصلون بنا."

وأضاف أن هذا النهج الحذر يساعد في منع أضرار إضافية للمحرك، وهو شيء تعلمه العديد من السائقين بالطريقة الصعبة خلال الفيضانات.

موصى به

No stories found.
Khaleej Times - Arabic Edition
www.khaleejtimes.com