أصحاب الهمم يتألقون في تحديات اللياقة ببطولة نادي النصر

شارك أكثر من 100 طالب من المراكز الحكومية والجمعيات في البطولة
أصحاب الهمم يتألقون في تحديات اللياقة ببطولة نادي النصر
تاريخ النشر

امتلأت القاعة الرياضية في نادي النصر بالبهجة صباح الثلاثاء، حيث اصطف أصحاب الهمم للمشاركة في النسخة الخامسة من بطولة اللياقة لأصحاب الهمم. ارتسمت الابتسامة على وجوه أولياء الأمور، وشعروا بالفخر وهم يشجعون أبناءهم المشاركين في واحدة من أكثر الفعاليات المجتمعية شمولًا وإلهامًا في الإمارات.

قبل أن يُطلق الحكم الصافرة الأولى، كان العديد من أولياء الأمور يلوحون بأيديهم، وينادون أسماء أبنائهم، ويسجلون مقاطع فيديو. تأثر بعضهم وهم يشاهدون أبناءهم وبناتهم وهم يتمددون، ويجرون تمارين الإحماء، ويستعدون للمسابقات.

شارك أكثر من 100 طالب من المراكز الحكومية والجمعيات في البطولة، التي تضمنت مجموعة متنوعة من الأنشطة مثل سباقات الحواجز، وتحديات القفز، وتمارين تقوية الساقين، وتمارين أساسية مثل الجلوس والنهوض ورفع الجزء العلوي من الجسم. قام المدربون بتدريب الطلاب لأسابيع، لمساعدتهم على الاستعداد بدنيًا وذهنيًا.

قال أحمد صلاح، أحد المدربين، إن الأطفال تجاوزوا كل التوقعات. وقال: "مارسنا هذه التمارين كثيرًا، واليوم تذكروا كل التعليمات". وأضاف: "كان توازنهم وتركيزهم وعزيمتهم مثاليًا. أجمل ما في الأمر كان سعادتهم؛ فقد استمتعوا بكل لحظة".

كل مسابقة كانت تجلب التشجيع والتصفيق من الجمهور في أنحاء القاعة. ركض الأطفال من مختلف القدرات، وقفزوا، وحافظوا على توازنهم، وتمددوا، وبذلوا أفضل ما لديهم في كل نشاط. تحرك بعضهم بحذر، والبعض الآخر بسرعة، وكل طفل استمتع باللحظة.

قالت فاطمة، البالغة من العمر سبع سنوات، والتي أكملت مسار الحواجز بثقة، إنها أحبت تحديات القفز أكثر من غيرها. وأضافت: "عندما أركض وأقفز، أشعر بالقوة الشديدة". وتابعت: "أمي هنا اليوم، وصفقت لي بصوت عالٍ جدًا".

قال مشارك آخر، سعيد، إنه كان يعد الأيام حتى موعد الفعالية. وأضاف: "كنت أتدرب كل يوم لأنني أردت أن أنهي أولًا". وتابع: "عندما صفق الجميع لي، شعرت أنني بطل".

بالنسبة لرانية البالغة من العمر 14 عامًا، لم يكن أبرز ما في الأمر مجرد المنافسة. قالت: "لقد كوّنت صداقات جديدة اليوم". وأضافت: "لقد شجعنا بعضنا البعض جميعًا. أريد أن أعود العام القادم".

كما أبرزت البطولة التزام دولة الإمارات المستمر بخلق المزيد من الفرص لأصحاب الهمم في مجالات الرياضة والتعليم والأنشطة المجتمعية.

في حديثها إلى خليج تايمز، قالت حصة تهلك، الوكيل المساعد لقطاع التنمية في وزارة الأسرة، إن مثل هذه الفعاليات تعكس رؤية الدولة الواضحة نحو الدمج والتمكين.

قالت: "تُظهر هذه البطولة مدى التقدم الذي أحرزناه في بناء مجتمع شامل حيث يُدعم كل فرد ليزدهر". وأضافت: "تعزز الرياضة الثقة بالنفس والصحة البدنية والرفاهية العاطفية، وتساعد المشاركين على اكتشاف مواهبهم. هدفنا هو إنشاء مسارات تتيح لأصحاب الهمم المنافسة ليس فقط محليًا، بل على المستويات الوطنية والدولية".

وأضافت أن برامج الوزارة تُصمم بناءً على أبحاث مستمرة وأفضل الممارسات العالمية والتواصل الدائم مع الأسر والخبراء. وقالت: "الأسر هي أقرب شركائنا. رؤاهم توجهنا في تصميم برامج تُحدث فرقًا حقيقيًا في حياة أطفالهم".

مع انتهاء الفعالية، غادر الأطفال وهم يحملون الميداليات حول أعناقهم، وغادر الآباء بقلوب مليئة بالفرح، وغادر المدربون بفخر.

الرياضيون الإماراتيون الصغار يحصدون 11 ميدالية ذهبية في كأس الجمباز الإمارات: كيف ستعزز ألعاب الأساتذة الترابط الأسري والدمج الاجتماعي أساتذة العين: لاعبة الريشة الطائرة الإماراتية تسعى لإلهام الجيل القادم من الرياضيات

موصى به

No stories found.
Khaleej Times - Arabic Edition
www.khaleejtimes.com