

صورة: الشيخ محمد/X
من المقرر أن تصبح أبوظبي مقراً لـ "بيت الهند"، وهو مركز ثقافي بارز يحتفي بالتراث الغني للهند، وذلك في أعقاب قرار تاريخي اتخذه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، ورئيس وزراء الهند ناريندرا مودي، خلال زيارة العمل التي قام بها سموه إلى الهند.
بدأ سموه زيارته للهند في 19 يناير، حيث كان في استقباله رئيس وزراء الهند في قاعدة "بالام" الجوية بنيودلهي. وتمثل هذه الزيارة فصلاً جديداً في تعميق الروابط الثقافية والدبلوماسية بين البلدين.
سيكون المركز، الذي يُنظر إليه كمركز حيوي للفنون والثقافة والتراث المشترك، فرصة فريدة للناس في دولة الإمارات لتجربة التقاليد والتاريخ الغني للهند.
إليكم نظرة فاحصة على ما سيكون عليه بيت الهند ولماذا هو مهم:
1. ما هي المبادرة الثقافية الكبرى التي تم الإعلان عنها بين الهند والإمارات؟ ستستضيف أبوظبي مؤسسة ثقافية جديدة مخصصة لعرض التراث الهندي، بناءً على قرار من رئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ورئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي خلال زيارة الرئيس للهند.
2. ما هو اسم هذا المركز الجديد؟
وفقًا للبيان المشترك الصادر بعد الزيارة، اتفق الزعيمان على إنشاء "بيت الهند" في أبوظبي.
3. لماذا يعتبر هذا المشروع مهمًا؟
وصف البيان المشترك المشروع بأنه "رمز دائم للصداقة بين الهند والإمارات"، ويمثل علامة فارقة أخرى في تعميق العلاقات بين البلدين.
4. كيف استجاب المسؤولون الهنود لهذا الإعلان؟
وصف وكيل وزارة الخارجية الهندي، فيكرام ميسري، هذه الخطوة بأنها "مهمة جداً" خلال إيجاز صحفي نظمته وزارة الشؤون الخارجية.
5. ماذا سيشمل "بيت الهند"؟
قال ميسري: "سيكون هذا مساحة ثقافية فريدة ستضم متحفاً حديثاً يعكس التراث الثقافي القديم للهند، ورمزاً دائماً للشراكة بين الهند والإمارات". ومن الواضح أن المركز سيضم مكونات متعددة، بما في ذلك متحفاً للفنون.
6. هل هذه فكرة جديدة أم تطور لخطط سابقة؟
كما ذكرت صحيفة "خليج تايمز" سابقاً، قالت نورة الكعبي، وزيرة دولة، إن المفهوم قيد المناقشة منذ فترة. ويهدف هذا الصرح، الذي تم تصوره كمركز ثقافي وكان يُشار إليه في البداية باسم "إنديا هاوس"، إلى عرض التراث الفني والثقافي الغني للهند على مسرح عالمي.
7. ما هي الأسس التي تم وضعها بالفعل للمشروع؟
في مارس 2025، ركز اجتماع وفد رفيع المستوى شاركت في رئاسته نورة بنت محمد الكعبي، وزيرة دولة، وكيه نانديني سينجلا، المدير العام للمجلس الهندي للعلاقات الثقافية، على تفعيل مجلس الثقافة الإماراتي-الهندي والمضي قدماً في خطط المركز الثقافي.
8. ما هي مجالات التعاون التي نوقشت خلال تلك الاجتماعات؟
بعيداً عن المعارض والعروض، سيستكشف المركز سبل دعم الشركات الناشئة الإبداعية، وتعزيز التعاون بين الشركات (B2B)، وإنشاء لجان فرعية موضوعية للإشراف على التعاون عبر المجالات ذات الأولوية.
9. لماذا يلقى هذا المشروع صدى قوياً في الإمارات؟
يأتي هذا الإعلان في وقت تستضيف فيه دولة الإمارات واحدة من أكبر الجاليات الهندية في العالم، حيث يعيش أكثر من 4.3 مليون مغترب هندي في البلاد، مما يعزز الروابط القوية بين الشعبين.
10. في الوقت نفسه، ماذا ستقدم الإمارات لمجمع التراث البحري الوطني في ولاية غوجارات؟
تقديراً للتراث الثقافي والتاريخي المشترك بين البلدين، رحب رئيس الوزراء ناريندرا مودي بقرار دولة الإمارات تقديم قطع أثرية لمجمع التراث البحري الوطني في "لوثال" بولاية غوجارات (الهند).