من العضو الأول إلى قائد فريق الرجال: رحلة "ريشاد مولوبوي" الملهمة في "جميرا جولف إستيتس"

بفضل رؤيته وأعماله الخيرية، يسعى إلى تعزيز علاقات النادي العالمية
ريشاد مع لاعب الجولف البريطاني تومي فيلوود، سفير موانئ دبي العالمية والفائز مؤخرًا ببطولة جولة PGA في أتلانتا. - تصوير: ريشاد مولوبوي

ريشاد مع لاعب الجولف البريطاني تومي فيلوود، سفير موانئ دبي العالمية والفائز مؤخرًا ببطولة جولة PGA في أتلانتا. - تصوير: ريشاد مولوبوي

تاريخ النشر

منذ اللحظة الأولى التي أمسك فيها ريشاد مولوبوي عصا الجولف عندما كان مراهقًا صغيرًا، أصبحت اللعبة أكثر من مجرد هواية، مما وضعه على الطريق إلى الدور المرموق كقائد للرجال في جميرا جولف إستيتس (JGE).

بالنسبة له، فإن لعبة الجولف هي أكثر من مجرد لعبة؛ إنها جسر لتوحيد الناس وتكوين روابط عبر القارات.

ريشاد، وهو قائد أعمال عالمي من الجيل الثالث، انتقل إلى دبي لإدارة العمليات الدولية للعائلة. حوالي عام ٢٠٠٩، فتح نادي جميرا جولف إستيتس أبوابه للأعضاء، فانتهز ريشاد الفرصة ليصبح عضوًا. يتذكر قائلًا: "أرسلت لهم شيكًا يوم فتح العضوية، وكنت أول من ينضم إلى النادي".

واليوم، بصفته كابتن فريق الرجال، يصف دوره بأنه "قمة" رحلته في رياضة الجولف، وهي المسؤولية التي قبلها بكل تواضع وشغف.

تتميز قيادة ريشاد أيضًا بالتعاون والابتكار. فقد ساهم في إطلاق شراكة مميزة مع نادي وينتوورث في إنجلترا، أحد أعرق أندية الجولف وأكثرها تاريخًا، مما أثمر عن إنجاز مميز.

وقال "اقترحت تعاونًا بين الأندية: حيث يرسل نادي جيه جي إي فريقًا للمشاركة في بطولة وينتوورث السنوية التي تستمر يومين، بينما يرد وينتوورث بزيارة إلى دبي خلال بطولة موانئ دبي العالمية".

سيتضمن هذا التبادل مباريات ودية لـ ١٢ لاعبًا، تُقام سنويًا، والتزامًا مشتركًا بتعزيز روح الرفاقية الدولية. أردتُ أن أخلق علاقة دائمة بين الناديين.

إلى جانب بناء العلاقات الدولية، يكرس ريشاد نفسه لمجتمع الجولف في JGE، ويتعاون بشكل وثيق مع الكابتن تانيا هاريسون لخلق تجارب ذات معنى للأعضاء والموظفين.

ساهم ريشاد في مبادراتٍ للأعضاء الناشئين والموظفين خلف الكواليس، وجمع تبرعاتٍ طائلة من خلال فعاليات القبطان والمزادات وحفلات العشاء. ومن أبرز هذه المبادرات مزادٌ خاصٌّ لجمع توقيعاتٍ من أفضل لاعبي الغولف، حيث ستُخصَّص عائداته للاعبي الغولف الناشئين في النادي. ويؤكد ريشاد عزمه على ردّ الجميل للأبطال المجهولين الذين جعل تفانيهم من نادي جيه جي إي مركزًا نابضًا بالحياة للغولف، وهو ما يشتهر به النادي.

بعيدًا عن مضامير السباق، يُجسّد ريشاد شغفه بسباقات الخيل، وهو شغفٌ امتدّ لعقود. يمتلك ريشاد العديد من الخيول الناجحة في الهند، بما في ذلك خيولٌ فائزة بسباق ديربي بنغالور وأبطال سباق 2000 غينيز.

على الرغم من تقديره الكبير لسباقات الخيل في دبي، إلا أنه ينجذب إلى التقاليد الغنية لسباقات الخيل الهندية.

وعلى الرغم من حياته المليئة بالإنجازات، سواء من خلال اللعب في ملاعب جولف مرموقة في جميع أنحاء العالم، أو الفوز بالبطولات مع أيقونات الجولف العالمية، أو الاحتفال بالنجاحات على مضمار السباق، إلا أن ريشاد لا يزال متواضعًا.

ويقول "أحب العمل بهدوء"، حيث أركز على إحداث التأثير وبناء إرث، بدلاً من الترويج الذاتي.

كانت رياضة الجولف هي حبه الأول، لكن الخدمة والعمل الجماعي والشغف العميق تجاه مجتمع JGE هي ما يميزه اليوم.

موصى به

No stories found.
Khaleej Times - Arabic Edition
www.khaleejtimes.com