

يوجه أحد المنافسين لكمة إلى خصمه.
اختتمت بنجاح كبير بطولة الإمارات المفتوحة للشباب للمواي تاي، بعد ثلاثة أيام من المنافسات في مركز دبي التجاري العالمي، بمشاركة 422 مقاتلاً ومقاتلة يمثلون 49 نادياً من داخل الدولة وخارجها.
وأكد الحدث، الذي نظمه اتحاد الإمارات للمواي تاي والكيك بوكسينج، التزام الاتحاد بتطوير الرياضة وتوفير منصة تنافسية للرياضيين الشباب قبل بطولة العالم للشباب التي تستضيفها أبوظبي الشهر المقبل.
وشهدت النهائيات 109 منافسات عبر حلقتين، مع فئات عمرية تتراوح بين 10 إلى 17 عامًا، وكلها تحت إشراف 30 حكمًا.
في الترتيب العام للفرق، حقق فريق جامعة عجمان المركز الأول بمجموع 17 ميدالية (15 ذهبية، 1 فضية، 1 برونزية). وتبعه نادي الخليج في المركز الثاني بـ 15 ميدالية (5 ذهبيات، 9 فضيات، 1 برونزية)، بينما جاء فريق أكاديمية أدما في المركز الثالث بـ 13 ميدالية (5 ذهبيات، 4 فضيات، 4 برونزيات).
وحضر اليوم الختامي للبطولة، سوريوت تشاسومبات، سفير مملكة تايلاند لدى الإمارات، ومصطفى جبار علاق، رئيس الاتحاد العراقي للمواي تاي، وعلي خوري، عضو مجلس إدارة اتحاد الإمارات للمواي تاي والكيك بوكسينغ، وأحمد الجناحي، رئيس قسم الفعاليات في مجلس دبي الرياضي.
قال عبد الله سعيد النيادي، رئيس الاتحادين الآسيوي والعربي للمواي تاي، ورئيس اتحاد الإمارات للمواي تاي والكيك بوكسينغ: "نتقدم بجزيل الشكر والامتنان للقيادة الرشيدة لدولة الإمارات العربية المتحدة على دعمها المتواصل لرياضة المواي تاي، مما ساهم في نموها وازدهارها في جميع أنحاء الدولة. وقد أظهرت هذه البطولة الجاهزية الفنية والتنظيمية لرياضيينا ومسؤولينا، في الوقت الذي نستعد فيه لاستضافة بطولة العالم للشباب (IFMA) في أبوظبي من 10 إلى 19 سبتمبر".
نهنئ الفائزين ونشيد بجميع المشاركين على التزامهم ومهاراتهم وروحهم المعنوية العالية. لقد أثبتت البطولة أنها منصة حيوية للمواهب الشابة لاكتساب الخبرة التنافسية، مما يُبرز قوة تنميتنا الشعبية ومستقبل رياضة المواي تاي الواعد في دولة الإمارات العربية المتحدة. نفخر بالمشاركة الإقليمية والدولية، مما يعكس قوة أساس هذه الرياضة والتفاعل الكبير مع برامج وفعاليات اتحادنا طوال الموسم.
تأسس اتحاد الإمارات للمواي تاي والكيك بوكسينغ في مايو 2017، وهو الجهة الرسمية المسؤولة عن هاتين الرياضتين في دولة الإمارات. ويلعب الاتحاد دورًا رائدًا في الترويج لهما، وتعزيز الوعي بهما، وتعزيز التفاهم الثقافي، وتمكين دولة الإمارات من التفوق إقليميًا وعالميًا.