

بصفته الرئيس التنفيذي لنادي دبي لسباق الخيل المرموق، وجد علي عبد الرحمن العلي نفسه على رأس أحد أكثر الأحداث المنتظرة عالمياً، وهو كأس دبي العالمي 2025.
لم يكن هذا اليوم مجرد سباق عادي بالنسبة له؛ بل كان بداية عهد جديد كرئيس تنفيذي، محملاً بشعور عميق بالفخر والمسؤولية. من خلال تأملاته، يقدم لنا العلي لمحة عن الدقة والتحضير، والتحديات التي واجهها، فضلاً عن اللحظات التي لا تُنسى في ذلك اليوم التاريخي.
ويؤكد العلي أن كأس دبي العالمي يعكس الطموحات العالمية لدولة الإمارات العربية المتحدة، ويجسد رؤية البلاد والتزامها بالتميز في الرياضة والضيافة على أعلى المستويات.
قال لصحيفة خليج تايمز : "لقد كان شرفاً عظيماً وتجربةً مُتواضعةً للغاية". وأضاف: "كأس دبي العالمي ليس مجرد يوم سباق، بل هو احتفالٌ برؤية الإمارات العربية المتحدة، وتميزها الرياضي، وكرم ضيافتها العالمي. إن قيادة هذا الحدث الأيقوني لأول مرة كرئيس تنفيذي هي مسؤوليةٌ حملتها بفخرٍ كبير".
ويعبر العلي عن امتنانه العميق تجاه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، صاحب الرؤية الثاقبة التي كانت وراء إطلاق كأس دبي العالمي، وكذلك سمو الشيخ راشد بن دلموك، رئيس مجلس إدارة نادي دبي لسباق الخيل.
يُشيد العلي بقيادتهما ودعمهما اللامحدود، الذي مكّن فريقه من تنظيم هذا الحدث الاستثنائي. وقال: "أُعرب عن امتناني العميق لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم على الفرصة التي أتيحت لي وللفريق لإظهار قدرتنا على تنظيم حدث بهذه المكانة، ولسمو الشيخ راشد بن دلموك على توجيهاته الدائمة ودعمه المتواصل. ستظل هذه التجربة خالدة في ذاكرتي".
يُعد كأس دبي العالمي حدثاً ضخماً بحد ذاته، ولكن بالنسبة إلى علي عبد الرحمن العلي، ما يميز هذا اليوم حقاً هو اللحظات التي تجسد التواصل والإثارة المشتركة بين الحشود المتنوعة.
وقال: "لقد مررنا بلحظات استثنائية في هذا اليوم يصعب نسيانها، ولكن أكثر ما أثّر فيّ هو رؤية الوحدة والشغف المشترك بين جميع الحاضرين - من الضيوف المميزين والزوار الدوليين إلى محترفي السباقات والمشجعين المحليين".
كما أشار العلي إلى أهمية حضور صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، القائد الذي لا تزال رؤيته تُشكّل هذا الحدث المرموق. وقال: "إن حضور صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، المؤسس الرؤيوي لكأس دبي العالمي، قد منح المناسبة أهمية استثنائية". وأضاف: "إن دعمه وقيادته المتواصلة هما جوهر تميز هذا الحدث. لقد أضفت الطاقة والفخر والحماس المنتشرين في أرجاء ميدان السباق بُعداً لا يُنسى على هذه التجربة".
تنظيم حدث بهذا الحجم لا يخلو من التحديات، كما تحدث العلي عن تعقيدات إدارة اللوجستيات والعمليات، وضمان تنفيذ كل التفاصيل بدقة، بدءاً من تجربة الضيوف وصولاً إلى تحقيق التميز الرياضي. ورغم هذه التحديات، كانت المكافأة الكبرى هي رؤية سير كل شيء على ما يرام، مما جعل كل هذا العمل الشاق يستحق العناء.
كان تنظيم حدثٍ ضخمٍ كهذا محفوفاً بالتحديات. لكن رؤية كل شيءٍ يسير على ما يُرام هي المكافأة التي جعلت كل هذا العمل الشاق يستحق العناء.
أوضح قائلاً: "إن تنظيم حدث بهذا الحجم يتطلب مواجهة مجموعة من التحديات، بدءاً من الجوانب اللوجستية ودقة العمليات وصولاً إلى ضمان أعلى مستويات تجربة الضيوف والتميز الرياضي. لكن أكثر ما كان يُرضيني هو رؤية كل شيء يتكامل بسلاسة. إن مشاهدة الإثارة، وتسليط الضوء العالمي على دبي، والفخر الذي يشعر به كل فرد من فريقنا والمجتمع ككل، جعل كل جهد نبذله مثمراً".
بالنسبة للعلي، لم يكن هذا الحدث مجرد نجاح عابر؛ بل كان أيضاً شهادة على شغف والتزام كل من شارك فيه.
ويقول: "عندما نسترجع هذه النسخة، أشعر بالفخر بما أنجزناه. إنها تعبير عن جهودنا المشتركة، وتذكير بما يمكن أن نحققه عندما نتعاون لتحقيق هدف واحد. وهذا ما يميز كأس دبي العالمي."
"إن مشاهدة حماس الجماهير، وتسليط الضوء العالمي على دبي، والفخر الذي يشعر به كل فرد من فريقنا والمجتمع ككل، يجعل كل هذا الجهد يستحق العناء. وكانت هذه النسخة التاسعة والعشرون من كأس دبي العالمي بمثابة تذكير قوي بما يمكن تحقيقه عندما تجتمع الرؤية والعمل الجماعي والتفاني تحت هدف مشترك.
تُعد كلمات العلي نافذة حية على قلب كأس دبي العالمي 2025، الحدث الذي يجسد ليس فقط التشويق الذي تقدمه سباقات الخيل، بل أيضاً روح الوحدة والتميز والرؤية المشتركة لمستقبل دبي والإمارات العربية المتحدة.