عبد الرحمن بوخاطر.. قصة صعود الكريكت من صحراء الشارقة إلى العالمية

رائد الرياضة الإماراتي يوثق رحلته في تأسيس أشهر ملعب محايد في العالم ودوره في تحويل الكريكت إلى صناعة مليارية.
كما ساعد عبد الرحمن بوخاطر دولة الإمارات العربية المتحدة في إطلاق دوري الكريكيت للأندية في السبعينيات. 

كما ساعد عبد الرحمن بوخاطر دولة الإمارات العربية المتحدة في إطلاق دوري الكريكيت للأندية في السبعينيات. 

تاريخ النشر

يُلقب بـ "كيري باكر الشرق الأوسط" لإضافته لمسة من البريق والجاذبية لرياضة الكريكت في الثمانينيات؛ يستعد مروج الكريكت الإماراتي الأسطوري ورجل الأعمال عبد الرحمن بوخاطر لإطلاق سيرته الذاتية في 14 فبراير. يتتبع الكتاب رحلة بوخاطر الاستثنائية، من طالب مدرسة وقع في حب الكريكت خلال فترة تواجده في باكستان، إلى رجل أعمال طموح لعب دوراً محورياً في مساعدة الرياضة على ترسيخ جذورها في قلب الصحراء.

بينما قام "باكر"، قطب الإعلام الأسترالي الراحل، بتحويل وجه الكريكت من خلال إدخال مباريات الكرة البيضاء والملابس الملونة في السبعينيات، ساعدت رؤية بوخاطر في تحويل "استاد الشارقة للكريكت" إلى أكثر الملاعب المحايدة شهرة في العالم. استضاف الاستاد لاحقاً عدداً لا يحصى من المباريات التي لا تُنسى، والتي غالباً ما كان يحضرها نجوم السينما المشهورون من الهند.

من "ستة" جاويد ميانداد الشهيرة في الكرة الأخيرة التي منحت الفوز لباكستان ضد الهند عام 1986، إلى "عاصفة الصحراء" التي فجرها ساشين تيندولكار ضد أستراليا عام 1998، أصبح اسم الشارقة مرادفاً لمباريات الإثارة القصوى. كما دخل الاستاد، الذي استضاف أول مباراة دولية له في عام 1984، موسوعة غينيس للأرقام القياسية باستضافته 255 مباراة دولية من فئة اليوم الواحد (ODI).

ومن بين أبرز مساهمات بوخاطر، كان إطلاق "سلسلة صندوق دعم لاعبي الكريكت" (CBFS)، وهي مبادرة رائدة أُطلقت لتقديم الدعم المالي لمجموعة مختارة من اللاعبين الدوليين المعتزلين، لا سيما من جنوب آسيا. وصرح بوخاطر في مقابلة مع صحيفة "خليج تايمز" عام 2022 قائلاً: "بالنسبة لي، كان الأمر يتعلق دائماً بالكريكت وترويجها. كانت تجربة صندوق دعم اللاعبين فريدة من نوعها، ولم يضاهِ أحد مبلغ الـ 4 ملايين دولار التي قدمناها كجوائز مالية دون أي شروط".

كما يفخر رائد الكريكت في الإمارات بتحويل الشارقة إلى أكثر وجهة محايدة سحراً وبريقاً في عالم الكريكت. وقال: "كان حضور المشاهير بمثابة مكافأة إضافية، وهذا البريق هو ما حفز البث التلفزيوني المباشر ووضع اللبنات الأولى لما أصبح الآن صناعة بث بمليارات الدولارات. نعم، يمكنك القول إن الشارقة كانت رأس الحربة في هذا المزيج المثير بين الرياضة والنجوم".

لعب بوخاطر، وهو معجب كبير بباتسمان باكستان الأسطوري حنيف محمد، دوراً رئيسياً أيضاً في إطلاق كريكت الأندية في الإمارات في السبعينيات. وقد أثمرت جهوده الدؤوبة عن بروز الإمارات كقوة رائدة في الكريكت في منطقة الشرق الأوسط، حيث يستعد المنتخب الوطني الآن لظهوره الثالث في كأس العالم للرجال (T20) التابع للمجلس الدولي للكريكت (المقرر إقامته من 7 فبراير إلى 8 مارس) في الهند.

موصى به

No stories found.
Khaleej Times - Arabic Edition
www.khaleejtimes.com