

شارك في تأليفه ابنته الدكتورة صفاء بوخاطر،
أُطلقت السيرة الذاتية "Winning Run" (شوط الفوز) لرجل الأعمال ومروج الكريكيت الإماراتي الأسطوري عبد الرحمن بوخاطر، خلال حفل ضخم أقيم في مزرعته بمنطقة العوير في دبي، يوم السبت.
ومن المفارقات الجميلة أن يتزامن يوم 14 فبراير (عيد الحب) مع تقديم قصة عشق بوخاطر للكريكيت في شكل كتاب.
ويحتفي الكتاب، الذي شاركت في تأليفه ابنته الدكتورة صفا بوخاطر، برحلته كأحد كبار رجال الأعمال الإماراتيين الذين أسسوا مجموعة شركات "بوخاطر". لكن ما يميز بوخاطر حقاً هو دوره الرؤيوي في جلب رياضة الكريكيت إلى منطقة كانت مهووسة بكرة القدم.
بدأت علاقة بوخاطر الغرامية مع الكريكيت خلال فترة دراسته في مدرسة "BVS Parsi" الثانوية في كراتشي. ولدى عودته، أحدث ثورة كريكيت في قلب الصحراء، حيث لعب دوراً قيادياً في تأسيس ثقافة كريكيت الأندية قبل أن يشيد "استاد الشارقة للكريكيت".
استضاف استاد الشارقة بطولات دولية سنوية شهدت العديد من المباريات الملحمية، خاصة بين الغريمين التقليديين الهند وباكستان.
وقال ناصيف أحمد، لاعب "السبينر" الباكستاني السابق، في رسالة فيديو: "هناك أشخاص يبنون الملاعب، وهناك أشخاص ينظمون البطولات، وهناك السيد عبد الرحمن بوخاطر الذي بنى التاريخ". وأضاف: "لقد استضاف استاد الشارقة أكبر عدد من المباريات الدولية ليوم واحد (ODI)، وهذا رقم قياسي يعود الفضل فيه بالكامل للسيد بوخاطر".
كما وصف أحمد بوخاطر بأنه "مخلص الكريكيت" لإطلاقه "سلسلة صندوق دعم لاعبي الكريكيت" (CBFS) للمساعدة في جمع الأموال للاعبي الكريكيت الدوليين المتقاعدين.
كان الاستاد يكتظ بالجماهير خلال البطولات السنوية في الثمانينيات والتسعينيات، مما خلق أجواءً احتفالية. وكان مسك الختام حضور نجوم بوليوود المشهورين الذين شهدوا بعضاً من أكثر المباريات التي لا تُنسى في التاريخ من منصات كبار الشخصيات.
وهنأ مجموعة من أساطير الكريكيت، بمن فيهم سونيل جافاسكار، جافيد ميانداد، كابيل ديف، وسيم أكرم، وساشين تيندولكار، الإداري الإماراتي الرؤيوي بكتابه، وقدموا تحيات حارة لمساهماته التي لا تقدر بثمن في هذه الرياضة.
وقارن كابيل ديف، اللاعب الأسطوري الذي قاد الهند للفوز بكأس العالم 1983، بوخاطر بـ "كيري باكر"، رجل الأعمال الإعلامي الأسترالي الراحل الذي أحدث ثورة في الكريكيت بإدخال الملابس الملونة والكرة البيضاء للعبة. وقال كابيل: "أولاً كان هناك كيري باكر، ثم جاء عبد الرحمن بوخاطر، الذي جعل من الممكن لنا لعب الكريكيت في منطقة الخليج. لقد استمتعنا بكرم ضيافته كثيراً".
يُذكر أن بوخاطر، المعجب الكبير باللاعب الباكستاني الأسطوري حنيف محمد، شغل أيضاً منصب رئيس مجلس الإمارات للكريكيت.