

تعرض فريق دبي لكرة السلة لأول هزيمة له على أرضه في كوكا كولا أرينا منذ شهر فبراير، بعد خسارته بنتيجة 95-97 أمام ماكابي تل أبيب في مباراة مثيرة ضمن الجولة السادسة عشرة من دوري اليوروليغ.
بعد أن بنى سمعته على السيطرة في مبارياته على أرضه، واجه فريق دبي اختباراً صعباً من الفريق الزائر الذي نجح في تنفيذ خطته خلال اللحظات الحاسمة.
شهدت المباراة فقدان دبي تدريجياً لسيطرته على إيقاع اللعب في المراحل الوسطى. وتمكن ماكابي من تحقيق أفضلية بفارق مزدوج خلال الربع الثالث، موسعاً الفارق إلى 17 نقطة بعد أن واصل التسجيل من داخل المنطقة واستفاد من فرص المتابعة الهجومية. وعانى دبي من مجاراة قوة الخصم البدنية لفترات طويلة، ودخل الربع الأخير متأخراً بفارق كبير.
ما تلا ذلك كان رداً قوياً من فريق يوريشا غوليماتش. رفع دبي مستوى الضغط الدفاعي، ولعب بإيقاع أسرع، وبدأ تدريجياً في تقليص الفارق. وتميزت العودة بتحسن حركة الكرة ودقة التصويب من خارج القوس، ما سمح لأصحاب الأرض بمعادلة النتيجة في الدقائق الأخيرة من الربع الرابع. ولعب ماكينلي رايت دوراً محورياً في العودة، من ضمنها تسجيله لرمية رباعية في الثواني الأخيرة لتصبح النتيجة 95-95 وتفتح الطريق أمام نهاية درامية.
قال رايت: «الربع الثالث كان الفارق الرئيسي، وذلك يبدأ بي أنا كصانع ألعاب. عليّ أن أقدم أداءً أفضل في بداية الشوط الثاني. لقد عانينا في أرباعنا الثالثة هذا الموسم، وبصفتي أحد القادة، تقع عليّ هذه المسؤولية».
وبالرغم من تقديمه أفضل أداء إحصائي له حتى الآن، ظل رايت مركزاً على النتيجة أكثر من الأرقام الفردية.
وأضاف رايت: «في نهاية المطاف، خسرنا المباراة، ولذلك الأرقام لا تعني شيئاً. لو أننا لعبنا ربعاً ثالثاً أفضل، لكانت النتيجة مختلفة. التركيز الآن على التعلم من الأخطاء والتحسن».
وفي آخر هجمة في المباراة، انهار دفاع دبي لمحاولة إيقاف الاختراق، ما فتح الطريق أمام ماكابي للعثور على فرصة تسديد سهلة بالقرب من السلة. وسجل الضيوف من مسافة قريبة قبل أقل من أربع ثوانٍ من النهاية، تاركين لدبي محاولة أخيرة لم يحالفها الحظ واصطدمت بالحلقة مع صافرة النهاية.