"باجيو" من دبي: هوية إيطاليا الكروية في خطر.. وغياب "المحليين" سر النكسات

تأهلت إيطاليا لكأس العالم المقبلة، ومع ذلك، فقد غابت عن كأس العالم 2018 و2022
أليساندو ديل بييرو (يسار)، روبرتو باجيو (وسط)، فالنتينا باجيو (يمين)

أليساندو ديل بييرو (يسار)، روبرتو باجيو (وسط)، فالنتينا باجيو (يمين)

تاريخ النشر

قال نجم كرة القدم الإيطالي السابق، روبرتو باجيو، إن المنتخب الوطني الإيطالي "يعاني" بسبب تراجع عدد اللاعبين الإيطاليين الذين يشاركون في الدوري الإيطالي الممتاز، وهو اتجاه يعتقد أنه ساهم في فشل الفريق مؤخراً في التأهل لكأس العالم لكرة القدم.

وفي حديثه خلال "قمة الرياضة العالمية"، إلى جانب ابنته فالنتينا وقائد منتخب إيطاليا السابق أليساندرو ديل بييرو، قال باجيو إن الهوية القوية والبنية التي كانت تميز كرة القدم الإيطالية قد ضعفت بمرور الوقت.

وصرح قائلاً: "في زمني، كان عدد الإيطاليين الذين يلعبون في الدوري أكبر بكثير. أما الآن، فالعدد أقل بكثير، وهذا على الأرجح هو السبب الأكبر وراء إخفاقاتنا الحالية". وأوضح باجيو أنه عندما لعبت إيطاليا في كأس العالم خلال التسعينيات، كان هناك هيكل واضح للفريق.

تأهلت إيطاليا لنهائيات كأس العالم المقبلة، إلا أنها غابت عن نسختي 2018 و2022، وهو ما يرجعه باجيو إلى قلة اللاعبين الإيطاليين في الدوري المحلي. يذكر أنه عندما لعب باجيو للمنتخب الإيطالي في كأس العالم 1994، تم تتويجه كأحد أفضل اللاعبين في العالم وفقاً للهيئات الرياضية.

"ذيل الحصان الإلهي"

لُقب باجيو بـ "Il Divino Codino" (ذيل الحصان الإلهي) بسبب تسريحة شعره الشهيرة. وقد عانى من إصابات عديدة في بداية مسيرته، لكنه عاد بقوة خلال كأس العالم 1994، حيث قاد فريقه إلى النهائي قبل أن يخسر في النهاية أمام البرازيل بركلات الترجيح. وعلى مر السنين، أصبح باجيو اسماً لامعاً في عالم كرة القدم.

وخلال جلسة النقاش، استذكرت ابنته فالنتينا كيف استمر أساطير كرة القدم والمشجعون من جميع أنحاء العالم في إظهار الإعجاب والاحترام لوالدها، حتى بعد مرور وقت طويل على اعتزاله. وقالت إن تأثيره تجاوز الألقاب والبطولات، مسلطة الضوء على شغفه، وقدرته على الصمود، وأثره الدائم في هذه الرياضة.

عنوان رشيق ومميز:

"باجيو من دبي: هُوية إيطاليا الكروية في خطر.. وغياب 'المحليين' سرُّ نكسات المونديال"

أو بلمسة كلاسيكية:

"ذيل الحصان الإلهي يُشخّص أوجاع 'الآتزوري'.. باجيو: الدوري الإيطالي فَقَدَ رُوحه الإيطالية"

يعكس هذا المقال وجهة نظر خبير كروي عاصر أزهى عصور الكرة الإيطالية ويرى أن الحل يبدأ من العودة للجذور ومنح الفرصة للمواهب الشابة في "السيري آ".

بصفتي شريكك الفكري، هل تود مني إعداد "مقارنة سريعة" بين أرقام اللاعبين الطليان في الدوري في عهد باجيو وبين أرقامهم اليوم لدعم وجهة نظره؟

ابقَ على اطلاع بآخر الأخبار. تابع KT على قنوات واتساب.

موصى به

No stories found.
Khaleej Times - Arabic Edition
www.khaleejtimes.com