

حصل محمد بن سليم، رئيس الاتحاد الدولي للسيارات (FIA)، على دعم قوي لتوليه فترة ولاية ثانية.
وتلقى أسطورة رياضة السيارات الإماراتي، الذي أعلن مؤخرا ترشحه لولاية ثانية مدتها أربع سنوات، خطاب دعم من ما يصل إلى 36 ناديا من الأمريكتين مع نواب الرئيس للرياضة في أمريكا الشمالية والجنوبية الذين يدعمونه لمواصلة العمل الجيد كرئيس للهيئة الحاكمة العالمية.
وكان بن سليم، الذي خلف "جان تود" في منصب رئيس الاتحاد الدولي للسيارات في ديسمبر 2021، قد قاد تحولاً مذهلاً في الصحة المالية للهيئة الحاكمة لرياضة السيارات.
"جميعنا ندرك تمامًا الوضع المالي الكارثي الذي ورثتموه. لولا الإجراءات الحاسمة والجريئة التي اتخذتموها منذ البداية، لكان مستقبل الاتحاد الدولي للسيارات في خطر"، كما جاء في الرسالة.
"إن التحول الذي تم تحقيقه في أقل من أربع سنوات ليس أقل من استثنائي، خاصة عندما يقترن بتنفيذ أنظمة الإدارة المهنية التي قمتم بنشرها بالتوازي".
بصفتنا رؤساءً للنادي، لمسنا شخصيًا ولمسنا التركيز اليومي الذي توليه أنت وفريق قيادتك لدعمنا - نحن الأعضاء - والتفاعل معنا، ومعاملة كل فرد منا باحترام متساوٍ. نقدّر هذا النهج الشامل تقديرًا عميقًا.
كما اعتمد الاتحاد الدولي للسيارات (FIA) ممارسات عمل أكثر كفاءة واستدامة تحت قيادة بن سليم، الذي فاز بـ14 بطولة راليات في الشرق الأوسط خلال مسيرته.
كما نُشيد بالجهود الكبيرة التي بذلتها أنت وفريقك لإعادة ترسيخ مكانة الاتحاد الدولي للسيارات (FIA) كقائد عالمي في مجالي التنقل ورياضة السيارات. وقد عززت قيادتك قوة وسمعة الاتحاد الدولي للسيارات (FIA) بشكل واضح.
وأعرب بن سليم عن سعادته بالدعم الذي حظي به من الأندية الأعضاء.
وقال "إنني أظل ملتزمًا بتوسيع نطاق المشاركة في رياضة السيارات من خلال المبادرات الشعبية وبرامج إمكانية الوصول مثل Affordable Cross Car وGlobal Karting Plan".
في الوقت نفسه، أواصل تمكين كل منطقة من خلال الاستفادة من خبرة الاتحاد الدولي للسيارات في مجال التنقل، وتعزيز دوره المحوري في صناعة السيارات، وقيادة حوارات حيوية حول مستقبل المدن المستدامة، والسلامة على الطرق، وأنظمة النقل الذكية. معًا، سنواصل بناء اتحاد أقوى للسيارات نفخر به جميعًا.
وحتى الآن لم يتم الإعلان عن أي مرشح منافس، لكن تقارير أشارت إلى أن "كارلوس ساينز"، بطل العالم السابق للراليات، مهتم بالمنافسة ضد بن سليم.
وقال بن سليم لرويترز "دعوه يترشح. هذه هي الديمقراطية".