"محلى زايد"
في الثقافة الشعبية الإماراتية لا تُولد بعض المسميات من المطبخ وحده، بل من الوجدان الجمعي. ويعد "محلّى زايد" بوصفه مثالًا على هذا التلاقي بين الذائقة والذاكرة؛ فهو ليس مجرد حلوى متداولة، بل تعبير رمزي يستدعي سيرة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، ويربط الحلاوة بمعنى يتجاوز الطعم إلى الامتنان والوفاء.
يستمد هذا الطبق جذوره من تقاليد إعداد الحلويات التراثية في دولة الإمارات، حيث شكّلت الحلوى عنصرًا أساسيًا في الأعياد والمجالس ورمزًا لكرم البيوت و تعد أحد أهم أطباق الضيافه في الفعاليات التراثية والثقافيه في الدولة.
أما من الناحية الغذائية، فهذه الحلوى بحكم طبيعتها التقليدية تندرج ضمن الأطعمة ذات القيمه العاليه إذ تعتمد على مكونات تمنح طاقة سريعة وتوفّر قدرًا من الدهون والكربوهيدرات. وهي بذلك تؤدي وظيفة كانت ملائمة لبيئاتٍ قديمة احتاجت إلى غذاء مُشبع يدعم الجهد اليومي.
وهكذا يتجاوز "محلّى زايد" حدود الطبق ليغدو استعارة ثقافية ، قيمة رمزية تُستحضر في الذاكرة، وطاقة غذائية تُمنح للجسد في توازن بين المعنى والمذاق.
وصفة لإعداد "محلى زايد"
اﻟﻤﻘﺎدﻳﺮ
2 ﺑﻴﺾ
1 ﻣﻠﻌﻘﺔ ﻛﺒﻴﺮة ﺣﻠﻴﺐ ﺑﻮدرة
1 ¾ ﻛﻮب ﻃﺤﻴﻦ ﻣﺘﻌﺪداﻻﺳﺘﻌﻤﺎﻻت
½ ﻣﻠﻌﻘﺔ ﺻﻐﻴﺮة ﻫﻴﻞ ﻣﻄﺤﻮن
½ ﻣﻠﻌﻘﺔ ﺻﻐﻴﺮة زﻋﻔﺮان
½ ﻣﻠﻌﻘﺔ ﺻﻐﻴﺮة ﺑﻴﻜﻨﺞ ﺑﺎودر
¼ ﻣﻠﻌﻘﺔ ﺻﻐﻴﺮة ﻣﻠﺢ
½ 3 ﻛﻮب ﻣﺎء
¼ ﻛﻮب ﺳﻤﻦ إﻣﺎراﺗﻲ
ﺳﻜﺮ ﻧﺎﻋﻢ/ﺳﻜﺮ ﺑﻮدرة ﻟﻠﺘﻘﺪﻳﻢ
ﻃﺮﻳﻘﺔ اﻟﺘﺤﻀﻴﺮ
1. تُوضع جميع المقادير (ما عدا السمن) في خلاط، وتُخلط حتى تتجانس مع مراعاة ألا يكون الخليط سميكًا جدًا، ثم يُترك ليرتاح لمدة 30 دقيقة.
2. تُسخَّن مقلاة مسطّحة على نار متوسطة.
3. يُسكب مقدار مغرفة واحدة من الخليط في المقلاة، مع تحريكها بحركة دائرية لتوزيع الخليط بشكل متساوٍ، ثم يُعاد باقي الخليط إلى الوعاء.
4. يُقطَّر قليل من السمن حول أطراف المحلّى.
5. عندما تتحمّر الأطراف ويبدأ اللون بالاحمرار الخفيف (حوالي دقيقة إلى دقيقتين)، يُرشّ قليل من السكر فورًا بعد إزالته من المقلاة.
6. تُكرَّر العملية حتى تنتهي كمية الخليط.
وصفه معتمدة من بيت الحرفيين- قصر الحصن