رمضان في بيوتنا.. حكايا تطرزها العائلة الإماراتية بـ "جواز الريان" ودفء البيت الكبير

"جواز الريّان" وسيلة تفاعلية مصممة كمسابقة يتابع فيها الطفل أعماله اليومية من الصيام، التراويح، قراءة القرآن، والصدقة
رمضان في بيوتنا.. حكايا تطرزها العائلة الإماراتية بـ "جواز الريان" ودفء البيت الكبير
تاريخ النشر

مع حلول شهر رمضان، تتغيّر ملامح الحياة اليومية وتعود تفاصيل جميلة تحمل طابعًا اجتماعيًا خاصًا. من أبرزها التجمعات العائلية والأكلات الرمضانية التي ما زالت العائلات تحرص عليها عامًا بعد عام، باعتبارها جزءًا جميلاً من روح الشهر الفضيل.فتمثل التجمعات العائلية ومشاركة أفراد العائلة والأصدقاء من الكبار والصغار أساساً بعد صلاة التراويح أو قبل السحور فهي فرصة لتبادل الأخبار والقصص وصلة الرحم  ومشاركة اللحظات الساحرة خلال الشهر الفضيل التي تعمق  قيم الرحمه والكرم العطاء.في هذا الاستطلاع سنتعرف اكثر عن ماتقوم به بعض الأسر في شهر الخير.

<div class="paragraphs"><p>وردة الدويلة</p></div>

وردة الدويلة

‏تعزيز القيم والمشاركة 

ورده الهاشمي تعد خلال شهر رمضان المبارك برامج مكثفه مختلفة لأطفالها الخمسه تعلمهم من خلالها العادات والتقاليد ،الأخلاق و القيم التي تربينا عليها، تقول:" أحول منزلي خلال شهر رمضان المبارك إلى مخيم حيث أضع برامج متنوعه لأطفالي بتنوع أعمارهم فأريدهم أن يعيشو ماعشته في منزل عائلتي عندما كنت صغيره حتى ازرع في قلوبهم حب هذا الشهر ليقومو به خير قيام".

وأضافت: "تعمق هذه الممارسات حبهم وترابطهم بينهم كمشاركة الاعداد للسحور والفطور  فتتحول عملية الطهي إلى نشاط عائلي نشارك فيه جميعاً وتخصيص ركن للصلاة في المنزل، و الخروج عصراًِ لتوزيع الأطباق مع الجيران والأقارب وصندوق افطار صائم في الحي السكني الذي نعيش فيه"

وتؤكد ورده أهمية إظهار الفرحة والمشاركه للأطفال لشهر رمضان ليشعروا بالفخر والاعتزاز بهويتهم الإسلامية والعربية خاصة مع المناسبات العالمية الأخرى التي يحتفلون بها في المدارس ومع أقرانهم من خلفيات ثقافيه مختلفة.

البيت الكبير قِبلة التجمع العائلي في رمضان

تقول المهندسه عائشه سالم " أتشوق دائما لشهر رمضان المبارك فله طاقه مختلفه تقرب الناس من بعضها البعض بدون جهد كبير حيث يتراحم الناس في ما بينهم مع الغريب والقريب يتشاركون أطباقهم الرمضانيه اللذيذه ومع تقليل ساعات العمل تقل معها المشاغل اليومية ونركز اكثر على العبادات وصلة الرحم.

وتضيف عائشه" أكثر ما احبه في رمضان هو التجمع في البيت الكبير مع الجد والجده والأحفاد فتتحول الى أعياد صغيرة في رمضان يتعلم من خلالها الأطفال أهمية العائلة الكبيرة وما نقوم به من عادات خاصة في رمضان ليتناقلوها فيما بينهم في المستقبل. وتضيف: بالنسبة لي افخر بالطبخ لزوجي و عائلته او للبيت الكبير وافرح عندما يسعدون بما أقوم بطبخه فهي متعة لا تضاهيها متعه حيث نتنافس على إعداد الأطباق المحببه و المتنوعه للعائلة فلا نعتمد على طلبات المطاعم التي تعبنا منها خلال العام لانشغالنا الدائم بالعمل والمسؤوليات ". 

<div class="paragraphs"><p>بسمه المنهالي</p></div>

بسمه المنهالي

المشاركة مع المجتمع قيمة رمضانية أصيلة

أما المهندسة بسمه المنهالي فتغتنم شهر الرحمه  لإعادة ترتيب الأولويات الروحية وتوثيق أواصر العلاقات العائلية و مع المجتمع أيضا. تقول: " أستقبل شهر رمضان بروح مختلفة تماماً فنضفي أجواء البهجه بتزيين المنزل، ويشاركني أطفالي في تعليقها وتجهيزها مما يثير حماسهم لاستقبال الشهر،وفي بداية رمضان أوزع الهدايا المرتبطه بالعبادات على الأطفال و لا نجعلهم يشعرون بالملل فنحن نشكل فريقاً رائعاً حيث نقيم بفعاليات رمضانيه مختلفه في المجمع السكني الذي نعيش فيه ونتبادل الثقافات مع الجاليات الأخرى بتعريفهم عن الشهر الكريم. وتضيف"نحرص على أداء صلاة التراويح كل عام  فنذهب إلى المسجد مشياً كعائلة، مما يمنحنا وقتاً للتواصل وصناعة الذكريات وهي صورة جميلة أيضاً نرسمها للآخرين عن روح رمضان وديننا السمح".

<div class="paragraphs"><p>جواز الريان للأطفال</p></div>

جواز الريان للأطفال

مبادرة فردية مميزة للأطفال في رمضان

لم تكتفي بسمه بنشر البهجة في منزلها بل قامت بمبادرة فردية جميلة لتصل الى جميع الأطفال بإصدار كتيب خاص بعنوان "جواز الريّان" عن رمضان ،تقول"  بعد بحث مطول في  السوق لم أجد  مواداً تناسب الأطفال عن رمضان للقراءة والتفاعل لتساعدهم على فهم العبادات والقيم الإسلامية ، ومن هنا جاءت فكرة الكتيب كوسيلة تفاعلية وهي مصممة كمسابقة يتابع فيها الطفل أعماله اليومية من الصيام، التراويح، قراءة القرآن، والصدقة. يعتمد فيه على نظام النقاط لكل نشاط، وفي نهاية الشهر يحصل الطفل على جوائز تحفيزية على إتمامها. الهدف ليس المقارنة، بل تعزيز المنافسة الإيجابية والتركيز على أن كل يوم هو فرصة لمساعدة الآخرين، ولو بأبسط الأعمال وهي متوفره بشكل مجاني لكل الأطفال ويمكنهم الحصول عليها في المكتبه التي تعاقدت معها في ابوظبي."

موصى به

No stories found.
Khaleej Times - Arabic Edition
www.khaleejtimes.com