حذرت شرطة دبي السكان من الوقوع ضحية لعمليات التسول الإلكتروني الاحتيالية خلال شهر رمضان المبارك، وحثت الجمهور على عدم التفاعل مع نداءات التبرع المشبوهة المنتشرة على المواقع الإلكترونية ومنصات التواصل الاجتماعي.
في بيان صدر اليوم، ذكرت إدارة مكافحة الجرائم الإلكترونية بالإدارة العامة للتحريات الجنائية أن المحتالين والمتسولين المنظمين يستغلون روح التعاطف والكرم المرتبطة بشهر رمضان للحصول على مكاسب مالية غير مشروعة.
شددت السلطات على أن جميع التبرعات ومساهمات الزكاة يجب أن تتم فقط من خلال المنظمات الخيرية المرخصة والمعتمدة رسمياً في دولة الإمارات العربية المتحدة.
أبرزت الشرطة أن المرسوم بقانون اتحادي رقم 34 لسنة 2021 بشأن مكافحة الشائعات والجرائم الإلكترونية يجرم التسول عبر الإنترنت. وبموجب المادة 51 من القانون، يواجه أي شخص يرتكب التسول بوسائل تقنية المعلومات، سواء بالاستجداء أو بأي طريقة أخرى، عقوبة السجن لمدة تصل إلى ثلاثة أشهر وغرامة لا تقل عن 10,000 درهم، أو إحدى هاتين العقوبتين.
دعت القوة أفراد الجمهور إلى الإبلاغ عن المتسولين عن طريق الاتصال بالرقم المجاني 901، أو استخدام خدمة عين الشرطة المتاحة على تطبيق شرطة دبي الذكي، أو الإبلاغ عن الحالات عبر منصة الجرائم الإلكترونية الرسمية.
يأتي هذا التحذير كجزء من الحملة السنوية للقوة التي تهدف إلى التصدي للتسول الفردي والمنظم، وتعزيز التدابير الوقائية وتقوية الوعي المجتمعي بأهمية التبرع فقط عبر القنوات الرسمية.