"مركز زايد" ينجح في أول علاج جيني عالمي لمرض نادر

العلاج يوفر استقراراً طويل الأمد ويعزز صحة المصابين بالتشويه الحبيبي المزمن
الصورة: ملف KT

الصورة: ملف KT

تاريخ النشر

في إجراء هو الأول من نوعه على مستوى العالم، قدم مركز زايد لأبحاث الأمراض النادرة عند الأطفال في مستشفى جريت أورموند ستريت بلندن علاجاً جينياً لمرض التشويه الحبيبي المزمن (Chronic Granulomatous Disease)

يُعد هذا المرض اضطراباً نادراً حيث لا تعمل خلايا الدم البيضاء - المسؤولة عن محاربة العدوى - بالشكل الطبيعي، مما يجعل الجسم عرضة للعدوى البكتيرية والفطرية، ويؤدي إلى تدهور كبير في جودة حياة المصابين به.

ومع ذلك، فإن مريضاً واحداً يبلغ من العمر 19 عاماً في مستشفى جريت أورموند ستريت سيحظى الآن بحياة أفضل بفضل مركز زايد، حيث تلقى العلاج ضمن تجربة عالمية رائدة لهذا المرض. تم تطوير هذا العلاج وصنعه وتقديمه داخل المستشفى.

سيتمتع المريض، بعد تلقي العلاج الجيني، بصحة أفضل بشكل عام، إذ يوفر هذا العلاج استقراراً طويل الأمد ووظائف سليمة لخلايا الجهاز المناعي مدى الحياة.

كما توجد خطط مستقبلية لاستخدام هذا العلاج لمساعدة أربعة مرضى آخرين.

وقد تحقق وجود مركز زايد للأبحاث بفضل شراكة بين مستشفى جريت أورموند ستريت، وكلية جامعة لندن، وجمعية مستشفى جريت أورموند ستريت الخيرية، وذلك من خلال هدية مالية بقيمة 60 مليون جنيه إسترليني من الشيخة فاطمة بنت مبارك.

هذا الإنجاز يفتح آفاقاً جديدة أمام علاج الأمراض النادرة ويعزز مكانة الإمارات في مجال البحث الطبي الجيني على المستوى العالمي.

موصى به

No stories found.
Khaleej Times - Arabic Edition
www.khaleejtimes.com