لافانغ دبي: تجربة طعام فاخر تجمع بين التراث والابتكار

يقدم المطعم في قلب وسط مدينة دبي، أطباقًا هندية تقليدية مع لمسة مميزة
 لافانغ دبي: تجربة طعام فاخر تجمع بين التراث والابتكار
تاريخ النشر

على مدى الأربعين عامًا الماضية، عملت سلسلة مطاعم موغال محل بلا كلل على نشر وتعزيز مكانة الأطعمة الهندية في الكويت. يعود الفضل الكبير لهذه السلسلة من المطاعم إلى أن العديد من الأطباق الهندية أصبحت اليوم أسماء مألوفة لدى المواطنين والمقيمين في البلاد. تترواح اثنتا عشرة فرعًا من المطعم في الكويت وترتبط جميعها بالجودة والقيمة، كما تشهد آلاف الزبائن السعداء الذين يتناولون الطعام في هذه الفروع يوميًا على هذه الشعبية.

يُشار إلى أشوك كالرا، المدير الإداري لمجموعة موغال محل، كثيرًا كسفير دبلوماسية الطعام الهندي في الكويت. منذ عام 1985، حين أسس مع شركائه أول فرع لموغال محل في الكويت، كان كالرا من المدافعين المتحمسين لتعزيز العلاقات بين الهند والكويت وبناء جسور للصداقة بين الجاليتين الهندية والكويتية من خلال مزيجه الفريد من دبلوماسية الطعام.

تواصل هذا الإرث الطهوي الآن ابنة كالرا ديفيا، التي افتتحت مؤخرًا مطعمًا هنديًا راقيًا يحمل اسم لافانغ في قلب المشهد الفاخر لتناول الطعام في دبي. يمزج لافانغ بين التراث والحداثة، وهو مساحة صنعت بحب للطعام الفاخر والضيافة الممتازة عبر جيلي كالرا، ويعكس التطور السلس لتقاليد الطهي التي بدأها الأب وتم نقلها إلى الابنة.

مقتطفات من المقابلة:

كيف بدأت رحلتك في مجال الطعام؟

بصراحة، لم يكن هذا شيئًا خططت له من البداية. كنت أرغب في أن أكون طيارة، لكن الفيزياء لم تكن قوتي. ثم فكرت في بدء شركة لإدارة الفعاليات، لكن ذلك لم ينجح أيضًا. في النهاية، قررت العودة إلى جذوري. نشأت في مطاعم والدي ومطابخه في موغال محل بالكويت، لذا كان الطعام دائمًا في دمي. أردت أن أؤسس على تلك الأسس التقليدية مع لمسة عصرية. وهكذا وُلد لافانغ.

كيف يوازن لافانغ بين الاندماج والتراث؟

تبقى نكهة كل طبق تحمل جوهر النكهات الهندية التقليدية، لكن مع لمسة مبتكرة. على سبيل المثال، قد لا يرغب الأطفال في تناول دجاج الزبدة، لكنهم سيستمتعون بدجاج الزبدة على شكل باستا. الفكرة هي الحفاظ على روح التراث مع إضافة عناصر تروق لأذواق مختلفة. على عكس العديد من مطاعم الاندماج، لا أركز كثيرًا على التقديم المعقد، لأن الطعام يفقد حرارته غالبًا حين يُزين. بالنسبة لي، الطعم والخدمة هما الأهم.

كيف تقارن سوق دبي مع الأسواق الأخرى؟

الأسواق مختلفة جدًا. الكويت أكثر تقليدية، بينما تقدم دبي التوازن المثالي بين الشرق والغرب. عشت في الكويت حتى أكملت المدرسة الثانوية، ثم قضيت 11 عامًا في كندا. شعرت أن دبي المكان المناسب لمزج هذه الخبرات. بالطبع، المنافسة هنا شديدة، خاصة مع وجود العديد من المطاعم الهندية والهندية الاندماجية. لكنني لم أقلق أبدًا بشأن "ميزة فريدة في التسويق". ثقتي تأتي من جودة طعامنا وطهاتنا – العديد منهم عمل مع والدي لمدة 15-20 عامًا. الثبات هو قوتنا؛ بينما تتراجع جودة العديد من المطاعم مع الوقت، أضمن ألا تنخفض جودة مطعمنا.

حدثينا عن التصمبم الداخلي للافانغ. ما هي رؤيتك وراء التصميم؟

معظم المطاعم الهندية تعلن فورًا "هذا مطعم هندي" من خلال ديكوراتها. لم أرد ذلك. يتمتع لافانغ بأجواء هادئة ومتعددة الاستخدامات – يعتقد بعض الضيوف أحيانًا أنه مقهى، وهذا يعجبني. إنها مساحة يمكن للناس بها الاستمتاع بوجبة، قهوة، أو حتى وجبات خفيفة. أردت أن أحافظ على أناقة بسيطة وراقية، لتتيح للناس تشكيل تجربتهم كما يريدون.

كيف تطورين قائمة الطعام الاندماجي؟

في الواقع، بدأت تصميم القائمة منذ سنوات، عندما كنت أخطط لافتتاح مطعم في كندا. لم تنجح الفكرة، لكن المفهوم بقي. النهج بسيط: الحفاظ على النكهة التقليدية لكن تقديم تجارب جديدة. مثلاً، نُعد كساديا مفعم بالتوابل المستخدمة في أطباق الجاك فروت. النتيجة شيء مألوف ولكنه مميز ومنعش.

ما هو نوع الزبائن الذين تستهدفونه؟

من المثير للاهتمام، أن كثيرًا من ضيوفنا ليسوا من الهنود. لدينا قاعدة كبيرة من العملاء السعوديين، وهم يحبون الطعام الهندي. أما الهنود، غالبًا يشعرون بأنهم يتناولون الطعام الهندي يوميًا ويرغبون في شيء جديد عند تناول الطعام خارج المنزل. من خلال قائمتنا، نمنحهم كلا الخيارين – الراحة التقليدية والإثارة الاندماجية.

هل تخططون لإضافة المزيد من التجارب بجانب تناول الطعام؟

لا تزال الأيام مبكرة، لكن نعم. نفكر في خيارات مثل عربة تقديم حية، موسيقى مباشرة، وربما حتى ترخيص للخمور في المستقبل. نستمع باستمرار لتعليقات الزبائن وسنقدم تجارب تعزز وقتهم معنا، خاصة خلال موسم الذروة في دبي.

ما هي خططكم التوسعية؟

التوسع بالتأكيد ضمن خططنا، لكن تركيزنا الآن على جعل لافانغ ناجحًا ومربحًا. يعتبر هذا "طفلنا الأول"، ونريد العناية به قبل الانتقال إلى الخطوة التالية.

هل فكرت يومًا بإحضار موغال محل إلى دبي؟

نعم، فكرنا في ذلك. لكن موغال محل أنسب لوسط مدينة الكويت حيث له هوية قوية بالفعل. عندما ناقشنا دبي، كانت الفكرة أن يكون عالي المستوى جدًا، وهو ما لا يتماشى مع علامة والدي التجارية. لذا خلقنا مفهومًا جديدًا – لافانغ – يحمل نفس الحمض النووي لكنه بشخصية عصرية.

موصى به

No stories found.
Khaleej Times - Arabic Edition
www.khaleejtimes.com