

إميلي أبراهام
المغتربة البريطانية إميلي أبراهام هي المؤسس المشارك لمتجر التسوق للمنتجات المستعملة Love Luxury، وهي وافدة جديدة نسبيًا إلى دبي، حيث وصلت قبل ثلاث سنوات. تبلغ من العمر 48 عامًا، وتعتبر المال “رافعة”. تقول إن افتقارها للمال في بداية حياتها مكنها من البقاء متواضعة على الرغم من بريق دبي وسحرها. اليوم، بصفتها سيدة أعمال في مشهد الرفاهية المتنوع في الإمارة، توفر ما يصل إلى 80 بالمائة من دخلها بينما تبني عملها للمرحلة التالية من النمو.
إذا كان عليك كتابة رسالة إلى المال، فماذا ستقول؟
عزيزي المال، أنت لست جيدًا ولا سيئًا بحد ذاتك، لكنك تحمل القوة للكشف عن هويتنا. في بعض الأيدي، تفرق، وتضخم الأنا، وتغري الناس بقياس القيمة بالأرقام بدلاً من القيم. في أيدي أخرى، تشفي، وتطعم، وتبني مستقبلًا. أحترمك، لكنني لن أعبدك. أريدك في حياتي ليس كسيدي بل كخادمي. إذا علمتني شيئًا، فليكن أن الثروة الحقيقية لا تكمن في الامتلاك بل في الفرق الذي نصنعه بما نقدمه.
كيف تصف علاقتك بالمال؟
صحية، أستمتع بالإنفاق والادخار.
كيف تشكلت هذه العلاقة؟
الانضباط. تعلمت كيفية إدارة المال عندما لم يكن لدي الكثير. لقد أبقاني ماضي على أرض الواقع، والآن أنا أفضل حالًا بكثير من الناحية المالية.
مع من تتحدث عن الأمور المالية. هل تعتبرها شيئًا ‘محظورًا’؟
لا أعتبرها محظورة، إنها جزء أساسي من الحياة. أنا وزوجي آدم منفتحان وشفافان للغاية مع بعضنا البعض عندما يتعلق الأمر بأمورنا المالية. كما أنني مرتاحة في التحدث مع الآخرين عن المال؛ أحتاج إلى ذلك عندما يكون جزء كبير من عملي يتعلق بالمفاوضات المالية. من المهم التحدث مع الناس عن المال؛ فهو يبقيك على اتصال بالواقع.
من علمك أكثر عن الإدارة المالية؟
تجاربي الخاصة. في إحدى المراحل، كان عليّ إدارة أموالي حتى آخر فلس.
ما هي برأيك أعمق تجربة مررت بها حتى الآن فيما يتعلق بالمال — سواء كانت جيدة أو سيئة — وماذا علمتك منذ ذلك الحين؟
لقد علمني امتلاك القليل جدًا من المال الكثير عنه. تعلمت كيفية وضع الميزانية وإدارة ما كان لدي، بغض النظر عن مدى إفلاسي. وبفعل ذلك، تأكدت من أنني لم أقع في الديون أبدًا. إن وجود أطفال يعتمدون عليك بينما لديك القليل من المال علمني إدارة ممتازة للمال.
إذا كان بإمكانك أن تقدم لطفلك أو لنفسك الأصغر سنًا نصيحة واحدة حول المال الآن، فماذا ستكون ولماذا؟
لا تنفقه بتهور، فقد لا يكون موجودًا دائمًا. حاول توفير نصف دخلك، لأن راحة البال التي تأتي مع الاستقرار المالي لا تقدر بثمن.
على ماذا تقدر إنفاق المال؟
العمل الخيري.
هل تخطط لتمويلاتك على المدى الطويل، وإذا كان الأمر كذلك، فكيف؟
نعم، أوفر قدر الإمكان. أستثمر، أوفر، وأنفق أقل.
ما هو هدفك أو حلمك طويل الأمد المرتبط بتمويلاتك؟
أرغب في السفر حول العالم وعدم العمل من أجل الدخل، بل العمل لأسباب خيرية، لمساعدة الأطفال المحتاجين.
كم توفر كل شهر؟
ما يصل إلى 80 بالمائة من دخلي.
كم تخطط أن يكون لديك بحلول سن 65؟
ليس لدي رقم محدد في ذهني؛ أود التقاعد وأن أكون منخرطًا بشكل جيد في عملي الخيري بحلول سن 65.
ما هو أعظم قرار مالي اتخذته؟ القرار الذي تفتخر به أكثر أو الأكثر ربحية.
بدء Love Luxury وإعادة استثمار كل شيء في العمل.
ما هو أكبر ندم مالي لديك؟
كل شيء سلبي يحدث يحمل درسًا، لذلك لا أنظر إليها على أنها ندم.