العودة إلى المدرسة بالإمارات: نصائح لتربية أطفال ناجحين دون خسارة شغفهم

من المهم تربية أطفال ناجحين دون أن نسلب منهم شرارتهم الخاصة، وثانيًا، التأكد من أنكم على اتصال دائم كعائلة.
العودة إلى المدرسة بالإمارات: نصائح لتربية أطفال ناجحين دون خسارة شغفهم
تاريخ النشر

للمدرسة سياسات اجتماعية، ومعايير أداء، وسلوكيات مقبولة. وبينما نستكشف مشهد التعلم، هناك مبدأان بالغا الأهمية يجب التمسك بهما: تربية أطفال ناجحين دون أن نفقد شغفهم، وثانيًا، ضمان التواصل الدائم بين أفراد الأسرة.

هناك العديد من الأدلة الإرشادية التي تغطي الجوانب العملية للعودة إلى المدرسة. لكن ما سأستعرضه الآن سيضمن لطفلكِ الحفاظ على صحته النفسية وثقته بنفسه. الحياة حافلة بالمشاغل، ونميل إلى نسيان الكثير في خضمها. هذا تذكيرٌ لكم بالتمسك بما هو مهم حقًا.

1. إعطاء الأولوية للصباحات الهادئة

في زحمة الصباح لإنجاز كل شيء، ينشغل الجميع بعدم التأخر. والنتيجة: جهاز عصبي متوتر.

لا أقول إن الالتزام بالمواعيد أمرٌ غير مهم، ولكنه ليس الأهم. المهم: صباحات هادئة مع طقوس تواصل: عناق، أنفاس عميقة، وتأكيد. ومن المفارقات أن طفلك سيلتزم بالمواعيد عندما تعلمه القيام بالأشياء بهدوء.

ابدأ صباحك مبكرًا بعشرين دقيقة. دع طفلك يأكل في السيارة. أو دعه يتأخر ويتحمل العواقب الطبيعية. سيتعلم من تلقاء نفسه دون توبيخ أو استعجال.

2. إزالة الضغط الأكاديمي

تشير دراسات عديدة، منها دراسة شهيرة أُجريت في جامعة هارفارد، إلى أن أهم عامل للنجاح ليس الدرجات أو الأداء، بل المواظبة على أداء الواجبات المنزلية. بدلًا من الضغط على أطفالكم لتحقيق نتائج أكاديمية عشوائية، علّموهم المسؤولية والعمل الجماعي.

كلف أطفالك بمهام مناسبة لأعمارهم. لمن هم بعمر ست سنوات فما فوق: جهّز صندوق الوجبات الخفيفة، رتّب سريرك، اغسل الملابس، ساعد في الكنس، المسح، التنظيف، إلخ.

3. خصص وقتًا للراحة

أيام الدراسة طويلة، ثم تستنزف الأنشطة اللامنهجية الساعات المتبقية. يُحرم الأطفال من ترف عدم القيام بأي شيء. في هذه الحالة، يسود الإبداع والتنظيم العاطفي: أن يكونوا أحرارًا دون قيود. قد يشعر طفلك بعدم الراحة في البداية، إذ يطلب الترفيه. مع مرور الوقت، سيعتاد على نفسه.

خصص يومين أسبوعيًا لساعات خالية من المهام. تعليمهم إعطاء الأولوية للراحة على الإنتاجية سيضمن لهم صحة جيدة مدى الحياة.

4. الاتصال

هناك ثلاث أوقات يومية حاسمة يتوق فيها الطفل للتواصل: عند الاستيقاظ، وبعد المدرسة، وقبل النوم. الحرص على التحدث إليه أو البقاء معه لمدة خمس دقائق في كل مرة من هذه الأوقات يضمن شعوره بالفهم والأمان والقدرة على التواصل.

اذهب إلى السرير معهم واحتضنهم عندما يستيقظون، وتحدث معهم على الهاتف أو اذهب لاستقبالهم في المدرسة، وخصص وقتًا للدردشة قبل نومهم.

5. علمهم الرد

غالبًا ما يُسيطر على الأطفال ويُخاطبون بطرقٍ لا نتخيلها مع الكبار. إذا أردنا أن يكبروا ليصبحوا أشخاصًا متمسكين برأيهم وواثقين من أنفسهم، فعلينا أن نعلمهم كيف يفرضون احترامهم.

إذا شعروا بالتنمر أو السيطرة من أي شخص، بما في ذلك أنت ومعلم أو طالب، فعّلهم على التصرف المناسب. مثال: إذا صرخوا في وجههم، فعّلهم أن يقولوا: "من فضلك قل هذا دون صراخ".

بينما يتنقلون في العالم الحقيقي المصغر للمدرسة، تأكدي من أن لديهم مساحة آمنة يمكنهم دائمًا اللجوء إليها: أنت.

تابع كافيتا على @conscious.parent /www.raising-hearts.com

موصى به

No stories found.
Khaleej Times - Arabic Edition
www.khaleejtimes.com