

الدكتور عدنان شارق مع عبد الشحازي، مقيم في الإمارات منذ فترة طويلة
نجا إمام يبلغ من العمر 49 عاماً بصعوبة من الشلل بعد تعرضه لإصابة خطيرة في العمود الفقري إثر سقوطه، وحذر الأطباء من التأخير في طلب المساعدة الطبية في مثل هذه الحالات.
عبد الشحازي، مواطن سوري ومقيم في الإمارات منذ فترة طويلة ويعمل في مسجد برأس الخيمة، نُقل على وجه السرعة إلى مستشفى رأس الخيمة بعد سقوطه من ارتفاع يقارب ثلاثة أمتار. اشتكى من ألم شديد في الجزء الأوسط إلى السفلي من ظهره، بالإضافة إلى تزايد الخدر في الجزء السفلي من جسده.
أظهرت الفحوصات التي أجريت في الليلة نفسها أن إحدى فقرات عموده الفقري قد سُحقت بشدة وأصبحت غير مستقرة، مع ضغط شظايا العظام على الحبل الشوكي والأعصاب القريبة، مما عرضه لخطر كبير للإصابة بتلف عصبي دائم.
ابقَ على اطلاع بآخر الأخبار. تابع KT على قنوات واتساب.
“في إصابات العمود الفقري، نتبع مبدأً بسيطاً ولكنه حيوي — الوقت هو العمود الفقري،” قال الدكتور عدنان شارق، استشاري جراحة الأعصاب في مستشفى رأس الخيمة. “عندما يكون الحبل الشوكي تحت الضغط، فإن تأخير العلاج يمكن أن يؤدي إلى فقدان لا رجعة فيه للحركة أو الإحساس. التدخل المبكر يمكن أن يحدث فرقاً بين المشي مرة أخرى والإعاقة مدى الحياة.”
تم تثبيت المريض لمنع المزيد من حركة الفقرة المكسورة وخضع لعملية جراحية عاجلة طفيفة التوغل لتخفيف الضغط على الحبل الشوكي وتثبيت العمود الفقري باستخدام براغي وقضبان.
قال الأطباء إنه لا ينبغي أبداً تجاهل آلام الظهر الشديدة بعد السقوط، حيث يمكن أن تكون علامة مبكرة على إصابة خطيرة في العمود الفقري قد تؤدي إلى شلل دائم إذا تأخر العلاج.
وأضاف الأطباء إن التدخل المبكر لعب دوراً حاسماً في تعافي الشحازي. تم تحريكه تحت العلاج الطبيعي بعد وقت قصير من الإجراء، وفي غضون أسبوع، خرج وهو يمشي بشكل مستقل دون عجز عصبي.
وفقاً لمنظمة الصحة العالمية (WHO)، يعيش أكثر من 15 مليون شخص حول العالم مع إصابات الحبل الشوكي، ومعظمها ناتج عن صدمات وبالتالي يمكن الوقاية منها. لا تزال السقوط وحوادث الطرق هي الأسباب الرئيسية، تليها العنف والإصابات المتعلقة بالعمل أو الرياضة.
يحذر المهنيون الطبيون من أن محاولة المشي بعد السقوط، أو تأخير الرعاية الطبية، أو التحرك بشكل غير صحيح يمكن أن يؤدي إلى تفاقم إصابات العمود الفقري في غضون دقائق. يجب التعامل مع آلام الظهر الشديدة المصحوبة بالخدر أو الضعف أو صعوبة الحركة كحالة طارئة.
وفقًا للمتخصصين، غالبًا ما تكون الساعات الـ 24 الأولى بعد إصابة مشتبه بها في العمود الفقري هي الأكثر أهمية، حيث يزيد الضغط المطول على الحبل الشوكي من خطر حدوث مضاعفات دائمة، بما في ذلك الشلل أو فقدان الإحساس أو مشاكل المثانة والأمعاء.
بعد السقوط أو الحادث، يجب على المرضى البقاء ثابتين والسماح للمستجيبين المدربين في حالات الطوارئ بتثبيتهم ونقلهم بأمان، بدلاً من محاولة التحرك بمفردهم.
قال الأطباء إن التشخيص السريع والرعاية الطارئة المنسقة والجراحة في الوقت المناسب يمكن أن تحدث فرقًا بين الشفاء التام والإعاقة مدى الحياة.
أطباء إماراتيون يتسابقون مع الزمن لإعادة توصيل ذراع عامل' مزقته آلة طبيب إماراتي يدرب أطباء أفغان لمساعدة ضحايا الزلزال على المشي مرة أخرى ‘إنها علامة تحذير’: أطباء إماراتيون يحثون السكان على عدم تجاهل آلام الركبة المستمرة