

أعلنت دائرة الصحة في أبوظبي، اليوم الاثنين (18 أغسطس)، عن إطلاق برنامج الفحص الجيني لحديثي الولادة، والذي يعد خطوة كبيرة نحو توفير رعاية صحية شخصية ودقيقة.
وباعتبارها أحد أكثر البرامج شمولاً من نوعها على مستوى العالم، تستخدم المبادرة تسلسل الجينوم الكامل لفحص الأطفال حديثي الولادة بحثاً عن أكثر من 815 حالة وراثية قابلة للعلاج في مرحلة الطفولة.
وتشمل هذه الأمراض الاضطرابات الأيضية، ونقص المناعة، واضطرابات الدم، والأمراض النادرة مثل ضمور العضلات الشوكي - والتي يمكن السيطرة على العديد منها أو علاجها من خلال التدخل المبكر مثل العلاج الجيني.
تابع آخر الأخبار. تابع KT على قنوات واتساب.
بموافقة الوالدين، يجمع الأطباء عينات دم الحبل السري ويفحصونها عند الولادة. يتيح ذلك الكشف المبكر عن الحالات الوراثية الخفية - التي لا تظهر عند الولادة - والتي قد تؤثر بشكل خطير على صحة الطفل إذا تُركت دون تشخيص. تُسلم النتائج خلال 21 يومًا، وفي حال اكتشاف أي حالة، تُحال العائلات إلى مستشارين وراثيين وأخصائيين متعددي التخصصات لمتابعة حالتهم.
وقالت الدكتورة نورة خميس الغيثي، وكيلة دائرة الصحة في أبوظبي: "تبدأ الرعاية الصحية قبل وقت طويل من ظهور الأعراض، واليوم، بفضل العلم والتكنولوجيا، يمكننا التصرف في وقت أبكر من أي وقت مضى".
وأضافت: "من خلال الكشف المبكر والرعاية الشخصية والاستشراف الاستراتيجي، فإننا نبني مستقبلاً لأجيال أكثر صحة ونعزز مكانة أبوظبي كمركز عالمي رائد في مجال الرعاية الصحية الاستباقية والدقيقة".
في المرحلة الأولى من البرنامج، يُقدّم الفحص طوعيًا في مستشفى كند ومستشفى دانة الإمارات، بالشراكة مع M42. الخدمة متاحة لمواطني دولة الإمارات العربية المتحدة وأبناء الأمهات الإماراتيات المولودين في أبوظبي.
ويجري حالياً تنفيذ خطط لتوسيع نطاق البرنامج ليشمل جميع مستشفيات الولادة في الإمارة، مما يعزز ريادة أبوظبي في مجال الطب الوقائي.
تم إطلاق هذه المبادرة بالتعاون مع دائرة الصحة - أبوظبي ومجلس الجينوم الإماراتي.