

نانسي عجرم
قبل أن تضاء أضواء السجادة الحمراء في ريل سينما، دبي مول، كانت نانسي عجرم قد كسبت بالفعل قلوب أصعب نقادها، وهم الصغار. أمضت النجمة اللبنانية وقتًا في كيدزانيا، متفاعلة مع المعجبين الصغار قبل العرض الأول لفيلم فتى الدلفين 2 في دبي، وهو مغامرة رسوم متحركة مناسبة للعائلة يضم صوتها وموسيقاها. وبحلول الوقت الذي وصلت فيه إلى السينما، كان المعجبون المبتهجون قد تجمعوا بأعداد كبيرة، متشوقين لإلقاء نظرة على واحدة من أكثر الأصوات تأثيرًا في العالم العربي.
عجرم جزء من النسخة المدبلجة المصرية للفيلم، بطل الدلافين (فتى الدلفين 2)، مساهمة بأغنيتين أصليتين، مع أصحابنا وأنا شورى ليك، واللتين تلعبان دورًا رئيسيًا في جوهر الفيلم العاطفي. وفي حديثها إلينا قبل السير على السجادة الحمراء مباشرة، تحدثت المغنية عن سبب صدى المشروع لديها، وتحدي تأليف الموسيقى للأطفال، وعلاقتها الطويلة بالرسوم المتحركة، وحبها لدبي:
كيف كانت تجربة العمل على فيلم فتى الدلفين 2؟
بالنسبة لي، تعني التجربة غناء الأغاني لفيلم. أحببت الفيلم، لكنني أحببت الأغاني بشكل خاص. مجرد سماع الأغاني جعلني أتواصل معها. لقد أثرت بي الأغنيتان من فيلم بطل الدلفين حقًا من المرة الأولى التي سمعتهما فيها. بالطبع، هما من عمل المبدعين الموهوبين تامر حسين وأحمد عادل. أحب العمل معهما حقًا. كانت الأغاني جميلة من أول استماع، وقد أثرت بي بعمق، وقررت غناءها.
هل كانت تجربة بسيطة، خاصة لأنه فيلم رسوم متحركة؟ وهل كانت هذه أول مرة تقومين بذلك؟
أنا معتادة على الغناء للأطفال بشكل خاص، والرسوم المتحركة ليست تجربتي الأولى. لكنني أحب دائمًا المشاركة في هذا النوع من الأعمال لأنني أشعر أنه يناسبني. كل شيء في المشروع كان جميلًا. أحببت الفيلم، أحببت القصة، أحببت الأغاني، وأحببت أن أكون جزءًا منه. لذا، بالطبع، سأقبل مثل هذا العرض.
يقول البعض إن الكتابة أو الغناء للأطفال هو أحد أصعب أشكال الفن...
أوافق. إنه أمر صعب لأن الأطفال نقيون وصادقون، ولا يستجيبون إلا لما يشعرون به حقًا. عندما يحبون شيئًا، يحبونه بصدق، من اللحظة الأولى وأول مرة يسمعونه. وهذا يجعله تحديًا حقيقيًا.
أخبرنا عن مشاريعك القادمة.
أما بالنسبة للمشاريع القادمة، فبالتأكيد هناك فيديوهات موسيقية جديدة، وأغانٍ جديدة للألبوم، وأنا دائمًا أستعد لأعمال وأغانٍ وحفلات ومشاريع جديدة، كالعادة.
صف علاقتك بدبي.
أحب دبي كثيرًا، وأحب المجيء إلى هنا، وكل الفعاليات التي تحدث في هذه المدينة الرائعة التي تتطور باستمرار. نرى التقدم شهرًا بعد شهر. كلنا نستمتع حقًا بالمجيء إلى دبي.