

صورة: ملكة جمال الكون فلسطين/إنستغرام
شهدت مسابقة ملكة جمال الكون 2025 نصيبها من الجدل، مع انسحابات، واستقالة أحد الحكام، وإبعاد المذيع، وحتى سقوط إحدى المتسابقات بشكل سيئ عن المسرح. وتستمر الاتهامات الموجهة ضد المنظمة حتى بعد انتهاء المسابقة والإعلان عن الفائزة بلقب عام 2025، حيث فازت المكسيك بالتاج.
اتهمت ملكة جمال فلسطين نادين أيوب بوجود ممارسات غير عادلة في عدّ الأصوات في فئة "أجمل الناس" على تطبيق ملكة جمال الكون. وقالت إن هذه الفئة، التي كانت تتصدرها، لم تُغلق بعد انتهاء المسابقة.
قبل 30 دقيقة فقط من وقت الإغلاق، كانت نادين "تتقدم بفارق كبير"، وخلال دقيقتين فقط قفزت أصوات متسابقة أخرى بما يقارب 20 ألف صوت. وأشارت نادين إلى أن مثل هذه القفزة "غير واقعية ما لم يتم تنفيذها داخليًا". وأضافت أنه حتى بعد إغلاق الفئة أخيرًا، لم يتم منح أي جائزة.
اتفق رواد مواقع التواصل الاجتماعي معها، إذ راسلها عدد منهم قائلين إن تطبيق ملكة جمال الكون انهار ولم يسمح لهم باستخدام أصواتهم عند محاولتهم التصويت لملكة جمال فلسطين.
وقال أحد المستخدمين إن التطبيق "جعل التصويت لنادين شبه مستحيل"، لأنه استمر في منع استخدام الأصوات المجانية. كما استغرق الأمر "عشرين دقيقة لإرسال التصويت".
وأكدت نادين أن "الأمر لا يتعلق بالجائزة".
وقالت: "لقد حصلت على أعظم جائزة. لقد حصلت على أكبر تاج. لقد نلت أعظم مكافأة بكوني ملكة جمال فلسطين، وبكوني صوت شعبي وصوت كل من يريد أن يتحدث".
ومع ذلك، شعرت بالحاجة إلى التحدث "من أجل المطالبة بالعدالة. كامرأة فلسطينية، سأقف من أجل ما هو صائب".
في عام 2025، سُطرت صفحة جديدة في تاريخ ملكة جمال الكون، حيث تم تمثيل فلسطين لأول مرة على المسرح العالمي. وقالت ملكة الجمال: "أنا لا أُعرّف من خلال معاناتي، بل من خلال شجاعتي، وأحلامي، وتصميمي على بناء مستقبل لشعبي."
كما رفعت نادين إنجازها التاريخي خطوة إلى الأمام بوصولها إلى قائمة أفضل 30 متسابقة في مسابقة ملكة جمال الكون، وقالت إن "التاج الحقيقي كان دائمًا شعبي".
ليست هذه المرة الأولى التي تتصادم فيها إحدى المتسابقات مع المنظمة. فقد أعلنت بريغيتا شاباك، المعروفة سابقًا باسم ملكة جمال الكون إستونيا، تنحيها عن لقبها، قائلة إن قيمها وأخلاقيات عملها لا تتماشى مع قيم مديرة مسابقة ملكة جمال إستونيا الوطنية ناتالي كورنيتسيك.
وقالت بريغيتا إنها ستواصل العمل من أجل تمكين المرأة والمساواة بشكل مستقل، "دون أي ارتباط إضافي بمسابقة ملكة جمال الكون إستونيا".
وردت المنظمة على تصريحات بريغيتا قائلة إنها "غير لائقة وتضر بالآخرين، ولا تتماشى مع السلوك المهني المنصوص عليه في اتفاقية الإدارة الحصرية التي يوقعها جميع المشاركين".
وأوضحت المنظمة أنها سمحت لبريغيتا بمواصلة المشاركة على الساحة العالمية على الرغم من بعض التصريحات التي أدلت بها قبل النهائي.
وأضافت أنه بعد النهائيات، "واصلت بريغيتا التصرف بطرق لا تتماشى مع الاتفاق، بما في ذلك الإدلاء بتصريحات سلبية غير مصرح بها عن المنظمة".
وردًا على ذلك، شرعت المنظمة في العملية الرسمية لإنهاء مهام بريغيتا. كما أكدت أنها "لم تعد تحمل اللقب، ولا يجوز الإشارة إليها باعتبارها ملكة جمال الكون إستونيا في أي سياق، أو استخدام أي ألقاب أو تسميات أو صور أو شعارات مرتبطة باسم ملكة جمال الكون إستونيا".