

لطالما ترددت شائعات عن وجود توتر بين بروكلين بيكهام ووالديه المشهورين، ديفيد وفيكتوريا بيكهام، لسنوات. ولكن في يناير 2026، أكد الابن الأكبر لعائلة بيكهام علنًا أن العلاقة قد تحطمت تماماً، وقدم روايته للأحداث في بيان مطول وصادم.
من دراما الزفاف إلى التجاهل العلني والحظر على وسائل التواصل الاجتماعي، إليك تفاصيل انهيار علاقة عائلة بيكهام:
وفقًا لبروكلين، بدأت التصدعات قبل وقت طويل من زواجه من الممثلة نيكولا بيلتز في أبريل 2022. وفي بيانه الصادر في يناير 2026، زعم أن ديفيد وفيكتوريا حاولا "تدمير" علاقته قبل الزفاف، وادعى أن التدخل "لم يتوقف".
اتهم بروكلين والديه بالضغط عليه المتكرر ومحاولة "رشوته" للتوقيع على تنازل عن حقوق اسمه قبل أسابيع قليلة من المراسم. وقال إن التوقيت كان متعمدًا، زاعمًا أن الصفقة كانت ستدخل حيز التنفيذ بمجرد زواجه. وكتب في بيان عبر "ستوري" إنستغرام: "كانا مصرين على توقيعي قبل تاريخ زفافي"، مضيفًا أن رفضه أثر على دفعة مالية محتملة وغير طريقة تعامل والديه معه بشكل دائم.
كما زعم أن فيكتوريا وصفته بـ "الشرير" بسبب ترتيبات الجلوس في حفل الزفاف، بعد أن اختار بروكلين ونيكولا إجلاس جدتيهما على الطاولة الرئيسية. وأضاف أن كلا الوالدين وضعت لهما طاولات قريبة بشكل متساوٍ. وأكد بروكلين التقارير القديمة عن التوتر بين فيكتوريا ونيكولا، زاعمًا أن والدته ألغت خطط تصميم فستان زفاف نيكولا في اللحظة الأخيرة، مما أجبر نيكولا على العثور على فستان آخر على وجه السرعة. وزعم بروكلين أيضًا أن بعض أفراد العائلة أشاروا إلى نيكولا بأنها "ليست من دمنا" و"ليست من العائلة" قبيل الزفاف.
تزوج بروكلين ونيكولا في حفل باذخ في عقار عائلة بيلتز في بالم بيتش بفلوريدا. ومع ذلك، ادعى بروكلين أن اليوم شابهت لحظة أضرت بعلاقته مع والدته بشكل دائم. ووفقًا لروايته، دعا المغني مارك أنتوني بروكلين إلى ساحة الرقص لما كان من المفترض أن تكون رقصة أولى رومانسية مخططة مسبقاً مع نيكولا، ولكن بدلاً من ذلك، وجد فيكتوريا في انتظاره لترقص معه.
وزعم: "لقد رقصت معي بشكل غير لائق تماماً أمام الجميع.. لم أشعر قط بعدم الارتياح أو الإهانة في حياتي كلها مثل تلك اللحظة". وذكرت تقارير سابقة أن أنتوني وصف فيكتوريا بأنها "أجمل امرأة في القاعة" قبل الرقصة، بينما زعم مصدر أن نيكولا هربت من القاعة وهي تبكي، معتقدة أن اللحظة كانت متعمدة.
تجددت التكهنات حول الخلاف في مايو 2025 عندما غاب بروكلين ونيكولا بشكل ملحوظ عن الاحتفال الفخم بعيد ميلاد ديفيد بيكهام الخمسين. وادعى بروكلين لاحقاً أنه ونيكولا سافرا إلى لندن خصيصاً لقضاء وقت مع ديفيد، لكن والده رفض رؤيتهما إلا في الحفل الصاخب. وكتب بروكلين: "انتظرنا في غرفتنا بالفندق محاولين التخطيط لوقت نوعي معه"، زاعماً أن ديفيد رفض كل المحاولات الخاصة للقاء، واشترط في النهاية رؤية بروكلين بمفرده دون حضور نيكولا.
في الشهر نفسه، ظهرت تقارير تشير إلى أن نيكولا "تسيطر" على بروكلين، حيث وصفه أحد المصادر بأنه "رهينة". ونفى بروكلين ذلك بشدة كاتباً: "الرواية التي تقول إن زوجتي تسيطر عليّ هي عكس الحقيقة تماماً.. لقد خضعت لسيطرة والديّ معظم حياتي". وكشف أنه نشأ وهو يعاني من "قلق عارم" ألمح إلى أنه ناتج عن تربيته.
جدد بروكلين ونيكولا عهود زواجهما في أغسطس 2025 في فلوريدا بحضور عائلة نيكولا وغياب تام لعائلة بيكهام. وقال بروكلين إن الخطوة كانت محاولة لاستعادة البهجة من ذكريات زفافهما التي شابتها "القلق والإحراج". وزعم أن نيكولا تعرضت "لعدم الاحترام المستمر" من عائلته، وادعى أن فيكتوريا كانت تدعو نساءً من ماضي بروكلين إلى حياتهم بطرق تهدف لإزعاجه هو وزوجته.
في ديسمبر 2025، قام بروكلين بحظر ديفيد وفيكتوريا وشقيقه كروز على إنستغرام. وبينما نفى كروز تقارير إلغاء الوالدين متابعة ابنهما، مؤكداً أنهما "استيقظا ليجدا أنفسهما محظورين"، ادعى بروكلين أن أشقاءه هم من قاموا بحظره "دون سابق إنذار" في وقت سابق من ذلك الصيف.
في 19 يناير 2026، تناول بروكلين الخلاف علنًا لأول مرة، موضحاً أنه شعر بأنه "ليس لديه خيار" سوى التحدث. واتهم والديه بالسيطرة على الروايات المتعلقة بالعائلة طوال حياته من خلال "منشورات تمثيلية على وسائل التواصل الاجتماعي وعلاقات غير حقيقية". وأوضح أنه يدافع عن نفسه "للمرة الأولى" وأن المصالحة ليست مطروحة. وكتب: "لا أريد المصالحة مع عائلتي"، مضيفاً أنه منذ استقلاله بنفسه، اختفى ذلك القلق وشعر بـ "السلام والراحة".1 وحتى الآن، لم يرد ديفيد وفيكتوريا بيكهام علنًا على هذه الاتهامات.