

قالب منتشر على نطاق واسع على وسائل التواصل الاجتماعي يقرأ ‘اخترنا هذا البلد. ونحن نقف معه’ بينما ينشر المقيمون رسائل تضامن مع الإمارات.
اجتاح وسم (Template) منصات التواصل الاجتماعي يحمل عبارة "اخترنا هذا البلد. ونقف معه"، حيث نشر السكان رسائل تضامن مع دولة الإمارات، تنوعت بين الصلوات والرسائل الشخصية ومشاركة المعلومات الموثقة، ليعبر المقيمون من مختلف الجنسيات عن تآزرهم وطمأنينتهم.
يتسارع سكان دولة الإمارات عبر منصة "إنستغرام" لإرسال رسائل الوحدة والطمأنينة والامتنان للبلد الذي يعتبرونه وطناً لهم. ومن الصلوات القصيرة إلى التأملات الشخصية، شارك العديد من الوافدين منشورات توضح أسباب اختيارهم للإمارات وسبب تمسكهم بالوقوف إلى جانبها. ورغم أن الوسم المتداول "اخترنا هذا البلد.. ونقف معه" أصبح رمزاً بصرياً شائعاً، إلا أن المشاعر المنشورة تجاوزت مجرد التصميم الجاهز.
بالنسبة لصانعة المحتوى الأوكرانية تيتيانا سكوراينا، فإن قرار التحدث جاء من شعور بالمسؤولية، وقالت: "شاركت رسالتي لأنني أهتم حقاً بدولة الإمارات. أعيش هنا منذ 11 عاماً، وهذا البلد منحني الأمان والاستقرار والكثير من الفرص". ومع تداول معلومات متضاربة عبر الإنترنت، شعرت تيتيانا بضرورة نقل تجربتها الحقيقية: "أردت إظهار الوضع الواقعي، ففي بعض الأحيان يصدق الناس ما يرونه عبر الإنترنت دون معرفة الحقيقة. الإمارات بالنسبة لي تعني الأمن والنمو والمكان الذي أسميه وطني بكل فخر".
أما المؤثرة المقيمة في دبي، ريولا سانكتيس، والتي ولدت ونشأت في الإمارات، فقالت إن البقاء صامتة لم يكن خياراً صحيحاً: "عندما يمنحك بلد ما الأمان والفرصة والوطن، يجب أن تقف معه، خاصة في اللحظات الصعبة. الإمارات ليست مجرد مكان أعيش فيه، بل هي جزء من هويتي؛ ذكرياتي ونموي ومسيرتي المهنية كلها تجذرت هنا".
وأضافت أن ما يميز الدولة هو الشعور بالمساواة: "لا يوجد فرق بين مواطن ومقيم عندما يتعلق الأمر بالأمان والكرامة. نحن محميون بالتساوي، وأشعر بالأمان والتقدير تماماً كأي مواطن إماراتي".
أدى الوضع الحالي إلى تغيير طريقة استخدام صناع المحتوى لمنصاتهم. تقول نورا محمد، صانعة محتوى نمط الحياة والطعام في دبي، إن محتواها تحول من تقييم المطاعم إلى رسائل أكثر قصداً وتأثيراً: "صفحتي عادة عن الطعام والأماكن، ولكن مع بدء الموقف، لم أشعر أنه من الصواب الاستمرار كالمعتاد".
بدلاً من ذلك، بدأت نورا في مشاركة التحديثات الموثقة من المصادر الرسمية فقط، إلى جانب رسائل الدعاء والطمأنينة، وأضافت: "مع كثرة المعلومات المضللة، شعرت بمسؤولية مشاركة التحديثات المؤكدة فقط. الناس يثقون بما يرونه، وأردت أن تكون منصتي مصدراً للهدوء لا للارتباك. الأمر لا يتعلق بالمحتوى الآن، بل بالمجتمع".