وداعاً لقلق المدى: المركبات الهجينة القابلة للشحن تتصدر مشهد القيادة في الإمارات

تتيح للعملاء التنقل بالطاقة الكهربائية بالكامل في رحلاتهم اليومية، مع مدى يصل إلى 100 كيلومتر أو أكثر بشحنة واحدة
وداعاً لقلق المدى:  المركبات الهجينة القابلة للشحن تتصدر مشهد القيادة في الإمارات
تاريخ النشر

لنكن صريحين: فكرة نفاد بطارية السيارة في منتصف شارع الشيخ زايد أو في منتصف الطريق إلى الفجيرة تُسبب التوتر لأي سائق. وبينما تُمثل السيارات الكهربائية مستقبل السيارات، لا يزال لدى سائقي الإمارات سؤالٌ مهم: هل سيتمكنون من قطع المسافة؟

لهذا الخوف اسم: قلق المدى. وفي بلدٍ تُعدّ فيه رحلات الطرق بين المدن جزءًا من الحياة اليومية، تُعدّ هذه مشكلةً حقيقية. وهنا تبرز السيارات الكهربائية الهجينة القابلة للشحن (PHEVs) والسيارات الكهربائية ذات المدى الموسّع (REEVs) كحلٍّ وسطٍ ذكيّ بين السيارات الكهربائية بالكامل والسيارات التقليدية التي تعمل بالوقود.

السيارات الكهربائية والرحلات الطويلة

تتيح هذه المركبات للعملاء التنقل بالطاقة الكهربائية بالكامل في رحلاتهم اليومية، مع مدى يصل إلى 100 كيلومتر أو أكثر بشحنة واحدة. معظم الرحلات اليومية في الإمارات العربية المتحدة تقل عن 50 كيلومترًا. يمكن للسيارات الهجينة القابلة للشحن (PHEV) والسيارات الكهربائية القابلة للكهرباء (REEVs) القيام بهذه الرحلات باستخدام الطاقة الكهربائية فقط - بدون أي انبعاثات. لا مشكلة.

السؤال هو: ماذا يحدث عندما تريد قيادة سيارة كهربائية من دبي إلى أبو ظبي أو دولة مجاورة في مجلس التعاون الخليجي، على سبيل المثال، لقضاء العطلة الرسمية المقبلة في الإمارات العربية المتحدة في سبتمبر؟

تكمن روعة هذه المركبات في تزويدها بمحرك بنزين احتياطي للرحلات الطويلة التي يصل مداها الإجمالي إلى ١٢٠٠ كيلومتر. أي من دبي إلى مسقط ذهابًا وإيابًا، أو حتى من دبي إلى صلالة ذهابًا وإيابًا. لا داعي لانتظار الشاحن أو القلق من التعطل.

مع حلول هجينة وطويلة المدى، لم يعد على العملاء الاختيار بين الاستدامة والراحة. إنه مزيج يجمع بين مزايا انعدام الانبعاثات للقيادة اليومية، إلى جانب راحة مدى القيادة الموسّع عند الحاجة.

اعتماد السيارات الكهربائية في الإمارات

تقود دولة الإمارات العربية المتحدة مسيرة تشكيل توجهات الاستدامة العالمية. ومن خلال سياسات رائدة، مثل استراتيجية الإمارات للانبعاثات الصفرية 2050، وحوافز التنقل الاستشرافية، وأدوات التمويل الأخضر، تُرسي الدولة نموذجًا يُحتذى به في هذا المجال.

يشهد اليوم اعتماد المركبات الكهربائية ارتفاعًا مطردًا، مصحوبًا بنمو البنية التحتية الداعمة. وفي مختلف القطاعات، من أساطيل الحكومة وشبكات التوصيل إلى مشتري التجزئة، يتزايد عدد الأشخاص الذين يتبنون تقنيات المركبات الهجينة والكهربائية. ومن أبرز الأمثلة على ذلك أسطول هيئة الطرق والمواصلات المتنامي من سيارات الأجرة الهجينة، مما يُثبت أنه عندما يتوافق الأداء مع الاستدامة، يمكن أن يتسارع اعتماد هذه التقنيات بسرعة.

تتماشى قيادتنا في كلداري مع هذه الرؤية الوطنية. تجمع السيارات الهجينة القابلة للشحن (PHEV) والسيارات الكهربائية القابلة للكهرباء (REEVs) التي سنطرحها قريبًا من Lynk & Co وOMODA وJAECOO بين الاستدامة والعملية، وهي جاهزة للقيادة على طرق دبي وأبو ظبي وما حولهما.

بصفتنا شركةً عريقةً في الابتكار وتركيزًا قويًا على عملائنا، فإننا نرى في التكنولوجيا الهجينة مُسرّعًا استراتيجيًا وجزءًا أساسيًا من مستقبلنا. ونؤمن بأن خارطة الطريق الهجينة تلعب دورًا محوريًا في تهيئة البنية التحتية وعقلية المستهلكين لمستقبل كهربائي.

إن موقع دولة الإمارات العربية المتحدة الفريد، بشراكاتها القوية بين القطاعين العام والخاص، ومستهلكيها المتمرسين في مجال التكنولوجيا، وسياساتها الشاملة، يجعلها أرضًا خصبة لاختبار الجيل القادم من تقنيات التنقل. ويلتزم قسم السيارات في شركة كلداري إخوان بقيادة هذا التغيير بمسؤولية وثقة.

موصى به

No stories found.
Khaleej Times - Arabic Edition
www.khaleejtimes.com