

أكدت مجموعة موانئ أبوظبي، اليوم الأربعاء 4 مارس، أن كافة عملياتها مستمرة بشكل طبيعي في ظل التطورات الإقليمية الراهنة.
وكإجراء احترازي، قامت المجموعة بتفعيل بروتوكولات إدارة الأزمات واستمرارية الأعمال، بالتنسيق مع الجهات المعنية في دولة الإمارات العربية المتحدة، لضمان سلامة القوى العاملة والشركاء وأصحاب المصلحة، مع ضمان تقديم خدمات غير منقطعة للعملاء.
وذكرت المجموعة أن جميع الموانئ والمحطات في دولة الإمارات التي يديرها ويشغلها "قطاع الموانئ"، بالإضافة إلى الخدمات ذات الصلة، لا تزال تعمل بكامل طاقتها.
ونتيجة لانخفاض حركة المرور عبر مضيق هرمز، فمن المتوقع حدوث تراجع في عدد السفن القادمة إلى ميناء خليفة. ومع ذلك، أكدت المجموعة أن الخدمات في ميناء خليفة ستظل تشغيلية بالكامل وبدون انقطاع.
كما توقعت المجموعة زيادة في أحجام المناولة عبر شبكتها البحرية العالمية المتنوعة، نتيجة لتحول طرق التجارة بسبب التطورات الإقليمية المتسارعة.
وتشير أحدث البيانات الصادرة عن المجموعة إلى أن غالبية سفنها البالغ عددها 122 سفينة شحن، بما في ذلك سفن الحاويات، والبضائع السائبة، وسفن الدحرجة (Ro-Ro)، والسفن متعددة الأغراض، تعمل خارج مضيق هرمز. أما السفن الموجودة حالياً داخل المضيق، فتواصل تقديم الخدمات الملاحية داخل منطقة الخليج.
وبشكل عام، من المتوقع أن يكون التأثير على "قطاع الشحن والعمليات البحرية" محدوداً. كما يتوقع أن يشهد "قطاع المدن الاقتصادية والمناطق الحرة" و"قطاع اللوجستيات" تأثيراً محدوداً كذلك.
وأوضحت المجموعة أنها تواصل مراقبة التطورات الجيوسياسية عن كثب وتقييم أي تداعيات محتملة على الطرق البحرية، وسلاسل التوريد، وتدفقات التجارة العالمية، مع تقديم تحديثات إضافية للسوق مع تطور الموقف.