

[ملاحظة المحرر: تابعوا مدونة خليج تايمز المباشرة وسط الضربات الإسرائيلية والأمريكية على إيران للاطلاع على آخر التطورات الإقليمية.]
أعرب مليارديرات وكبار رجال الأعمال في الإمارات عن ثقتهم العميقة في قدرة الدولة على تجاوز التحديات والنهوض مجدداً بشكل أقوى.
جاءت هذه التعليقات من الملياردير الأمريكي إيلون ماسك، ومالك تطبيق تيليجرام بافل دوروف، ورئيس مجلس إدارة مجموعة الحبتور خلف الحبتور، والعديد من الشخصيات العامة الأخرى حول العالم، الذين عبّروا عن ثقتهم في دبي والإمارات وسط الصراع العسكري الإقليمي المستمر بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران.
وفي أعقاب الهجمات الأمريكية والإسرائيلية، استهدفت طهران دول مجلس التعاون الخليجي، مما أدى إلى سقوط حطام صواريخ تم اعتراضها داخل هذه الدول.
وقال رجل الأعمال الإماراتي والملياردير خلف الحبتور عبر منصة (X) إن الإمارات لا تزال واحدة من أكثر الوجهات أماناً في العالم، وأن كل من يعيش هنا يمكنه الشهادة على أمنها وسلامتها. وأضاف مؤسس ورئيس مجلس إدارة مجموعة الحبتور: "الإمارات محصنة بالإيمان، وبالخير الذي زرعه الآباء المؤسسون، وبحب الناس لبعضهم البعض. هذا بلد بُني على نظام ومؤسسات وإطار أمني متكامل لا يمكن أن تهزه الروايات العابرة أو المبالغات الإعلامية".
وكان الحبتور يرد على منشور للإعلامي المصري عمرو أديب، الذي كتب أن دبي "قادرة على العودة سريعاً، والإمارات قادرة على الدفاع والمواجهة. قريباً سنحتفل، وقريباً ستنتصر". لاحقاً، أوضح أديب أن بعض كلماته أسيء فهمها بشأن الإمارات، قائلاً: "هذه الدولة التي بَنَت وشَيَّدت لا يمكن أن تهزها بضعة صواريخ إيرانية غادرة".
من جانبه، وصف بافل دوروف، الملياردير ومالك تطبيق تيليجرام، دبي بأنها "أكثر أماناً إحصائياً" من المدن الأوروبية، حتى مع وجود "صواريخ تحلق في السماء". ورد إيلون ماسك على دوروف موافقاً إياه، وأضاف أن الإمارات "أكثر أماناً وتتم إدارتها بشكل أفضل موضوعياً من مناطق عديدة في أوروبا".
ابقوا على اطلاع بآخر الأخبار. تابعوا خليج تايمز على قنوات واتساب.
قالت سميرة بوضياب، نائبة رئيس العمليات والتكنولوجيا في منطقة شرق أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا لدى شركة "ماستركارد"، إنها تعتبر نفسها شخصية صلبة، وهي تنحدر من لبنان الذي مزقته الحروب.
في الوقت الحالي، بوضياب عالقة في الولايات المتحدة بسبب إلغاء الرحلات الجوية بينما يتواجد أطفالها في الإمارات. ورغم ذلك، قالت إنها "مطمئنة". وكتبت عبر منصة "لينكد إن": "أعتبر نفسي مرنة وصامدة، لم أنشأ في رغد من العيش، أنا قادمة من بلد حرب، وكنت آمل دائماً ألا يختبر أطفالي ما مررت به. ومع ذلك اليوم، ورغم بعدي عنهم، أنا مطمئنة. والفرق هو الثقة".
وأضافت: "أكثر ما لمس قلبي هو الرسائل والمكالمات من الأصدقاء والجيران والزملاء الذين عرضوا استضافة أطفالي في منازلهم إذا لزم الأمر. هذا النوع من الرعاية لا يمكن تصنيعه؛ إنه مجتمع وانتماء. الصمود ليس مجرد بنية تحتية أو استعداد، بل هو وقوف الناس بجانب بعضهم البعض".
على الرغم من أنه لم يولد هنا، عبّر رجل الأعمال السويدي ورائد التكنولوجيا كارل فرير عن امتنانه للدولة من خلال رسالة نشرها عبر منصة (X). بدأها قائلاً: "إماراتي الحبيبة، لم أولد على ترابك، ومع ذلك أصبحتِ وطني بكل ما تحمله الكلمة من معنى. أرضك وشعبك استقبلوني دون تردد، دون حكم مسبق، ودون حدود. لقد وجدتُ شيئاً نادراً في هذا العالم: فرصة ثانية".
واختتم فرير رسالته بإظهار تقديره للدولة، واصفاً إياها بأرض الفرص والحرية: "أنا أقف مع شعبي هنا، بامتنان في قلبي وولاء في روحي. لن أنسى أبداً ما قدمتِهِ لي، ولن أعتبره أمراً مسلماً به أبداً".