

صورة: ملف رويترز
قد تكون هناك المزيد من التغييرات في الأفق؛ إذ تفيد التقارير بأن شركة "ميتا بلاتفورمز" (Meta)، الشركة الأم لتطبيقات إنستغرام وفيسبوك وواتساب، تستكشف خيارات اشتراك جديدة للحصول على تجارب مميزة "بريميوم" عبر تطبيقاتها، وذلك وفقاً لتقرير صادر عن "تيك كرانش" (TechCrunch) أكده لاحقاً متحدث باسم ميتا لموقع "إنفيسبيديا" (Investopedia).
معظمنا جزء من المليارات الموجودين على وسائل التواصل الاجتماعي، ولكن هل ستكون مستعداً للدفع مقابل ميزات إضافية؟
من شأن الاشتراكات المقترحة أن تفتح ميزات إضافية، بما في ذلك أدوات ذكاء اصطناعي (AI) موسعة. كما تخطط ميتا لتقديم ميزات مدفوعة مثل تطبيق "فايبس" (Vibes)، وهو تطبيقها لإنشاء الفيديو المدعوم بالذكاء الاصطناعي والذي يتيح للمستخدمين إنشاء محتوى بصري باستخدام الذكاء الاصطناعي.
وعلى الرغم من إدخال الاشتراكات المدفوعة، ستظل خدمات ميتا الأساسية مجانية الاستخدام، وفقاً لتقرير صادر عن "بي بي سي" (BBC).
وأشار موقع "تيك كرانش" إلى أن ميتا تنوي أيضاً دمج "مانوس" (Manus) - وهي شركة ذكاء اصطناعي تأسست في الصين واستحوذت عليها ميتا في ديسمبر الماضي مقابل نحو 2 مليار دولار (1.46 مليار جنيه إسترليني) - ضمن خدمات الاشتراك الخاصة بها.
ستواصل الشركة تقديم اشتراكات "مانوس" المستقلة للشركات. وقالت ميتا إن الاستحواذ سيعزز قدراتها في مجال الذكاء الاصطناعي من خلال توفير "وكلاء" (Agents)؛ وهي أدوات يمكنها التعامل مع المهام المعقدة بأقل قدر من المدخلات من المستخدمين، مثل التخطيط للرحلات أو إنشاء العروض التقديمية.
وقالت الشركة في منشور على مدونتها: "ستنضم المواهب الاستثنائية في مانوس إلى فريق ميتا لتقديم وكلاء ذكاء اصطناعي للأغراض العامة عبر منتجاتنا للمستهلكين والشركات، بما في ذلك (Meta AI)". وتتميز شركة "مانوس"، التي تتخذ من سنغافورة مقراً لها بعد انتقالها من الصين، عن مطوري الذكاء الاصطناعي الآخرين بما تصفه بـ "الوكيل المستقل حقاً"؛ فخلافاً لمعظم روبوتات الدردشة التي تتطلب تعليمات متكررة، يمكن لنظام "مانوس" التخطيط والتنفيذ وإكمال المهام بشكل مستقل بناءً على التوجيهات الأولية.
وفي وقت سابق من هذا العام، أعلنت بكين أنها ستراجع استحواذ ميتا على "مانوس" لتحديد ما إذا كان ينتهك لوائح تصدير التكنولوجيا الصينية أو أنظمة الأمن القومي.
لقد جربت ميتا الميزات المدفوعة من قبل؛ ففي عام 2023، اختبر فيسبوك تقييد عدد الروابط التي يمكن للمستخدمين مشاركتها في المنشورات ما لم يشتركوا، واصفاً ذلك بأنه "اختبار محدود لفهم ما إذا كانت القدرة على نشر حجم متزايد من المنشورات التي تحتوي على روابط تضيف قيمة إضافية" للمشتركين.
ومؤخراً، بدأ المستخدمون في المملكة المتحدة يتلقون إشعارات حول اشتراك شهري قدره 2.99 جنيه إسترليني للحصول على تجربة خالية من الإعلانات على فيسبوك وإنستغرام، وفقاً لـ "بي بي سي". وبعد إعلان في سبتمبر، يُطلب من المستخدمين إما الدفع مقابل الوصول الخالي من الإعلانات أو الاستمرار في استخدام التطبيقات مجاناً مع إعلانات مخصصة. ويواجه المستخدمون في الاتحاد الأوروبي خياراً مماثلاً مقابل 5.99 يورو (5 جنيهات إسترلينية) شهرياً.