

في قمة المليار متابع بدبي نهاية هذا الأسبوع، ووسط القاعات المزدحمة والندوات التي يقودها المبدعون، جمعت إحدى ورش العمل راشد السبيعي، راوي القصص المرئية السعودي، والمصور الكويتي عبد العزيز الصريعي — وهما مبدعان تطورت مسيرتهما المهنية بالتوازي مع صعود التصوير الفوتوغرافي بالهاتف المحمول.
مسلحين بهاتف آيفون 17 برو فقط، أظهر الثنائي كيف أصبح الجهاز الذي كان يُنظر إليه سابقًا على أنه “غير احترافي” أداة مهنية مشروعة. كان موضوعهما عرضًا حيًا لنسج السدو.
بالنسبة للصريعي، لم يكن إنشاء المحتوى تحولًا بين عشية وضحاها. قبل بناء جمهور من المبدعين المتحمسين للتعلم منه، كان تركيزه تجاريًا بحتًا. كان ينتج أفلامًا دعائية ووثائقيات وتغطيات للفعاليات في قطاعات الأغذية والمشروبات والشركات.
يقول في حديث مع صحيفة الخليج تايمز:
لم يضع الصريعي ولا السبيعي خطة صارمة لتحديد مجال تخصصهم. بل ظهر ذلك من خلال التجريب والاتساق واستجابة الجمهور. يقول الصريعي:
في منطقة تتحرك فيها الاتجاهات الإبداعية بسرعة وتكافئ المنصات الفورية، قاوم كلا المبدعين الرغبة في مطاردة الانتشار الفيروسي. يعترف الصريعي بأن الوعي بالاتجاهات مهم، لكن العيش وفقًا لها يمكن أن يضعف الهوية. يقول:
بالنسبة لكلا المبدعين، أصبح هاتف آيفون محوريًا في سير عملهم اليومي. يتحدث الصريعي عن كيف أن السرعة والتواجد هما عاملان رئيسيان لاختياره. يقول:
يشير السبيعي إلى مدى التطور الذي وصلت إليه تكنولوجيا الهاتف المحمول. ويوضح قائلاً: "لقد وصل هاتف iPhone إلى مستوى من الإمكانات الاحترافية الكافية لتوثيق الحياة اليومية". "إنه ليس ثقيلاً. لا توجد عدسات لحملها. تخرجه، تضغط على زر واحد، وتبدأ التسجيل".
يعتقد المبدعان أيضاً أن التصوير بالهاتف يرفع التوقعات بالفعل. يقول الصريعي: "إنه يرفع المستوى". "إذا فهمت الأداة حقاً، يمكنك الحصول على نتائج تتفوق على المعدات الأكبر بفارق كبير".
ما يثير حماسهما أكثر في هاتف iPhone 17 Pro هو المواصفات. يشير الصريعي إلى ميزات مثل ProRes، التي تجلب سير عمل الفيديو الاحترافي إلى جهاز محمول. يقول: "لا تضيف Apple القوة لمجرد القوة". "عندما تصل قدرة جديدة، يتم تصميمها لخدمة المبدعين".
في غضون ذلك، ينجذب السبيعي إلى تنوع الميزات التي توفرها الكاميرات الثلاث. يقول: "إنها توفر ما يعادل 8 عدسات". "من التكبير 8x إلى Ultra Wide والميزات الرائعة الأخرى التي يوفرها هذا الـ iPhone، كل ذلك يجعل التصوير أكثر إثارة ومتعة بالنسبة لي".
اختتمت يوم الجمعة 9 يناير النسخة الرابعة من قمة المليار متابع 2026، وهي أكبر حدث عالمي مخصص لتشكيل اقتصاد صناع المحتوى.
استضافت القمة أكثر من 500 متحدث، بجمهور مشترك بلغ 3.5 مليار متابع، وأكثر من 150 من الرؤساء التنفيذيين والخبراء العالميين في جلساتها وحواراتها المختلفة.